الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يلقي كلمة في البرلمان

970

باريس - الإخبارية.نت 16 نوفمبر 2015

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس خطط لها في سوريا وأطلقت من بلجيكا بمساعدة فرنسية. وأوضح أن العالم كله معني بالإرهاب وليس فرنسا لوحدها.

وقال هولاند إن بلاده ستكثف غاراتها الجوية في سوريا التي تم فيها التخطيط لعمليات إطلاق النار والتفجيرات الانتحارية التي شهدتها باريس يوم الجمعة الماضي.

وفي كلمة استثنائية أمام مجلسي البرلمان دعا هولاند مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى الإسراع بإصدار قرار ضد الإرهاب.

وأضاف “ستكثف فرنسا في الوقت الحالي عملياتها في سوريا” واصفا هذا البلد بأنه يمثل “أكبر مصنع للإرهابيين عرفه العالم”.

من جهة أخرى أفاد مصدر أمني اليوم أن الشرطة الفرنسية عثرت على أسلحة ثقيلة في مدينة ليون الفرنسية، في إطار حملة تفتيش إثر الهجمات الدامية التي شهدتها باريس، وكان رئيس الوزراء الفرنسي قد أعلن أن الشرطة أجرت “أكثر من 150 عملية دهم” في الأوساط الإسلامية في فرنسا منذ الجمعة.

وقد تمكنت الشرطة الفرنسية من ضبط أسلحة بينها قاذفة صوايخ وسترات واقية من الرصاص وعدد من المسدسات وبندقية كلاشنيكوف بمدينة ليون، كما تم اعتقال خمسة أشخاص على الأقل، وفق مصدر مطلع على التحقيق،وذلك في أعقاب هجمات باريس الأخيرة.

وقال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس إن الشرطة الفرنسية داهمت منازل أشخاص يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون الليلة الماضية في مناطق متفرقة من البلاد. وتابع أن السلطات نفذت “أكثر من 150 عملية دهم” في الأوساط الإسلامية في فرنسا منذ اعتداءات باريس الدامية.

هذا ويعد الفرنسي صلاح عبد السلام (26 عاما) المطلوب رقم واحد في أوروبا لدوره الرئيس في اعتداءات باريس الجمعة، والتي راح ضحيتها 129 شخصا ومئات الجرحى.

فلا يزال البحث جاريا عن الفرنسي صلاح عبد السلام الذي يرجح أنه كان أحد مدبري الاعتداءات.
وحسب نتائج التحقيق الأولى، فإن صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما، هو واحد ضمن مجموعة من الفرنسيين المقيمين في بلجيكا الذي خططوا لاعتداءات باريس، حيث قام باستئجار سيارتي “بولو” و”سيات”، استخدمتا في الاعتداءات وعثر عليهما في باريس وفي ضاحيتها القريبة .

وأصدرت السلطات البلجيكية الأحد مذكرة بحث دولية بحق صلاح عبد السلام المولود في بروكسل في 15 أيلول/ سبتمبر 1989، كما أصدرت الشرطة الفرنسية مذكرة بحث بحقه ناشرة صورته على حسابها على تويتر.

وما يعرف لحد الآن عن هذا الشاب الفرنسي هو أنه ينحدر من ضاحية مولنبيك الفقيرة بمنطقة بروكسل، حيث تعيش جالية كبيرة من العرب والمسلمين والتي انطلق منها العديد من المشتبه بهم في اعتداءات باريس

وصلاح عبد السلام هو الشقيق الأصغر لإبراهيم عبد السلام، الانتحاري الذي فجر نفسه جادة فولتير بالدائرة 11 في باريس.

وقد تعرض للتفتيش يوم السبت على الطريق بين بلجيكا وفرنسا على متن سيارة ومعه ثلاثة أشخاص من دون أن يتم توقيفه.

التعليقات