7.5 مليون سيارة استوردتها المملكة في 10 سنوات بنمو 7% سنويا

1224

الرياض - الإخبارية.نت 22 ديسمبر 2015

بلغ عدد السيارات التي استوردتها السعودية خلال العشر سنوات الماضية، نحو 7.52 مليون سيارة، بمعدل نمو سنوي بلغ 7%.

وجاءت السيارات «الصغيرة بوكس والجيب» الأكثر استيرادا، بواقع أكثر من 5.87 مليون سيارةخلال العشر سنوات الماضية، مشكلة نحو 78% من إجمالي السيارات المستوردة.

تليها «سيارات النقل» بنحو 1.42 مليون سيارة، ممثلة نحو 19% من الإجمالي، ثم «الأتوبيس» بأكثر من 182.2 ألف سيارة، و«سيارات لاستعمالات خاصة» بنحو 43681 سيارة مستوردة، ثم «سيارات أخرى» بواقع 11800 سيارة.

وأظهرت إحصاءات رسمية، أن المركبات الواردة إلى المملكة من جميع المنافذ سنويا تنقسم إلى نوعين، الأول مركبات جديدة وهي ما تشكل نسبة 89%، والثاني مركبات مستعملة وهي ما تشكل نسبة 11% من مجمل أعداد المركبات المستوردة.

وانطلقت أول من أمس، حملة توعوية تستهدف المواطنين ومستوردي السيارات المستعملة، لتعريفهم بوجوب التأكد من مطابقة السيارة المستعملة التي يرغبون في استيرادها لمعايير اقتصاد الوقود، ولا سيما مع اقتراب تطبيق اللائحة الفنية السعودية الصادرة من هيئة المواصفات والمقاييس والجودة، لمعيار اقتصاد الوقود للمركبات الخفيفة المضافة إلى المملكة العربية السعودية ابتداء من 1 يناير (كانون الثاني) 2016.

وتهدف الحملة إلى إيصال عدة رسائل، منها:

أولا: أنه ابتداء من 1 يناير 2016 سيبدأ تطبيق المواصفة القياسية رقم (م ق س 2864- 2015) الخاصة بالمعيار السعودي لاقتصاد الوقود للمركبات الخفيفة المضافة إلى المملكة العربية السعودية (2016 - 2020).

ثانيا: يمكن للراغبين في استيراد السيارات المستعملة معرفة مدى مطابقة السيارة لمتطلبات كفاءة الطاقة من خلال الاطلاع على قاعدة بيانات السيارات على الرابط:www.sls.gov.sa

ثالثا: يجب إصدار شهادة مطابقة السيارة المستعملة لمتطلبات كفاءة الطاقة قبل استيرادها، وذلك من خلال الموقع المخصص لذلك على الرابط: www.sls.gov.sa

ويشكل قطاع النقل ثاني أكبر مستهلك للطاقة في المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن ينمو استهلاكه بدرجة عالية في المستقبل المنظور.

ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المركبات الخفيفة المضافة خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة المخزون الحالي من المركبات الموجودة على الطريق. ولهذا السبب، تغدو معالجة كفاءة استهلاك الطاقة لهذه الفئة من المركبات مهمة للغاية بالنسبة للمملكة.
 

التعليقات