بعد إعدام 21 سجينًا سنيًا دون محاكمة

17 آخرين ينتظرون نفس المصير في السجون الإيرانية

3772

الرياض: "الإخبارية.نت" 03 أغسطس 2016

أعدمت السلطات الإيرانية 21 سجينا سياسيا من أهل السنة بشكل جماعي، في سجن رجائي شهر في منطقة جوهر دشت، بمقاطعة كرج جنوب غربي طهران، ليلة البارحة من دون محاكمة قانونية، بينهم الداعية السني شهرام أحمدي، بينما لا يزال 17 سجينا سنيا آخرون ينتظرون نفس المصير.

وسجلت الاعدامات في إيران معدلات عالية جدا خلال العقدين الماضيين.

وقال الدكتور سنا برق زاهدي، رئيس لجنة القضاة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لـ"الإخبارية"، إن النظام الإيراني سجل رقما قياسيا في ملف الإعدامات خلال الأعوام الـ25 الماضية، مما يعني الخوف الذي يظهر على النظام من المقاومة الإيرانية وكل تحرك شعبي.

وحول ملف الإعدامات والتعسفية ضد أهل السنة  قال زاهدي:  "اليوم النظام يرفع من سجله الأسود في هذا الملف بحق أهل السنة من غير تهم موجهة لهم، ولا حتى محاكمة، فضلا عن العنف المتواصل والإرهاب بحق الشعب في الداخل ونشر الفتن والحرب الطائفية في الخارج.

وأوضح زاهدي أن هذه الإعدامات جاءت في ذكرى ارتكاب أكبر مجزرة ضد السجناء السياسيين عقب انتهاء الحرب الإيرانية العراقية والتي كانت بأمر من الخميني مباشرة.

ودعا المجتمع الدولي لعدم التزام الصمت تجاه هذه الجرائم، مؤكدا ارتفاع الأصوات في الداخل، وهناك حملة ضد هذه الجرائم والمجازر المرتكبة في حق أهل السنة، مطالبين بمحاكمة هؤلاء المجرمين.
 

العنوان الفرعي: 
بعد إعدام 21 سجينًا سنيًا دون محاكمة

التعليقات