الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة يحذران من توهم تحقيق انتصار عسكري في سوريا

261

بروكسل - "الإخبارية.نت" 04 ديسمبر 2016

حذر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، من توهم تحقيق انتصار عسكري في مدينة حلب، مشددين على ضرورة إجراء مفاوضات تكفل مستقبلا آمنًا لسوريا بعد ستة أعوام من النزاعات والتدمير والتهجير.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيرني خلال مؤتمر بشأن المتوسط في روما، مخاطبة رئيس النظام السوري بشار الأسد: "تستطيع أن تكسب حربًا، لكنك قد تخسر السلام". وتساءلت: "من لديه مصلحة في كسب حرب والحصول على جائزة تتمثل في بلد منقسم ومسلح ويضيق بالإرهابيين (…) ومعزول عن الساحة الدولية؟". مجددة رفضها الاعتبار أنّ النظام السوري حقق نصرًا في حلب.

من جهته قال موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا خلال المؤتمر نفسه: "حان الوقت للبدء بمفاوضات فعلية". وخلاطب الأسد بقوله: "اتصل بالأمم المتحدة لتقول: أنا مستعد لحكم انتقالي، لمفاوضات فعلية".

واعتبر دي ميستورا أنّ الانتصار العسكري الذي ترتسم ملامحه في حلب قد يدفع النظام السوري إلى القول: "لقد كسبنا الحرب، ولم نعد نحتاج بالتالي إلى مفاوضات، لكن آمل ألّا يحصل ذلك، لأنه لن يحل شيئًا".

وجدّد دعوة روسيا وإيران إلى استخدام «نفوذهما» لإقناع دمشق بالتفاوض جديًا، منبهًا إلى أن "البديل يمكن أن يكون نهاية الحرب، ولكن بداية حرب عصابات رهيبة من دون أي إعادة إعمار". وأكد أنّ هذه المفاوضات ينبغي أن تشمل "تقاسمًا للسلطة" محذرًا من أي تقسيم لسوريا.

التعليقات