محظورات حملات الانتخابات البلدية عشية انطلاقها

1137

الرياض - الإخبارية.نت 28 نوفمبر 2015

"عدم الإلتزام باللوائح يضع المرشحين في دائرة الإقصاء". هذا ما أراد توضيحه رئيس اللجنة التنفيذية والمتحدث الرسمي لانتخابات أعضاء المجالس البلدية، المهندس جديع القحطاني، الذي أكد في بيان أن اللجنة راعت خلال وضعها تعليمات الحملات الانتخابية للمرشحين؛ إيجاد مواد تهدف إلى المحافظة على البيئة والطابع الجمالي للمدن والقرى والأحياء وعدم تشويهها، سواءً من خلال استخدام أو نوع الوسيلة الدعائية.

ويسمح لكل مرشح ورد اسمه في القوائم النهائية، تنظيم حملته الانتخابية واستخدام مختلف الوسائل الإعلامية والدعائية في التعريف بنفسه وببرنامجه الانتخابي وفقاً للنظام، واستخدام لوحات الإعلانات المرخصة لأغراض الدعاية والإعلان بكافة أنواعها.

كما يحق كل مرشح الاستعانة بمن يراه مناسبا من الأفراد والمؤسسات والشركات المتخصصة، لمساعدته في تنفيذ حملته الانتخابية، على أن يكون المرشح مسؤولا عن أي مخالفة يرتكبها أي من مساعديه دون أن يخل ذلك بمسؤولية مرتكب المخالفة.

وتتنوع المخالفات التي قد يقع فيها المرشحين بحسب البيان، وأبرزها عدم الإخلال بالنظام العام، أو إثارة الفتنة، أو الإساءة لأي من الناخبين أو المرشحين".

ويحظر على المرشحين استخدام المساجد لأغراض حملاتهم الانتخابية، وكذلك يحظر استخدام المرافق العامة، والمنشآت الحكومية، ودور العلم والجمعيات الخيرية، والأندية الرياضية والثقافية والهيئات العامة وجمعيات النفع العام، وغيرها من الإدارات والهيئات والمصالح والمؤسسات العامة وما في حكمها.
أما العبارات المستخدمة في الحملات، أوضح القحطاني أنه يحظر استخدام أي عبارات أو صور أو رموز مخلة بالدين أو الأخلاق في الوسائل الدعائية، أو استخدام القنوات التلفزيونية الحكومية أو الخاصة داخل المملكة وخارجها في الحملات الانتخابية، أو تنفيذ أي نشاط دعائي لأغراض الحملات الانتخابية بدعم من أي جهة أجنبية، مضيفا "وعدم التضامن بين المرشحين مع أي مرشح آخر - بصورة مباشرة أو غير مباشرة - أو الاشتراك معه في مادة إعلانية".

 كما يحظر ممارسة أي نوع من الدعاية للمرشحين في يوم الاقتراع، وأنه يجب الالتزام بتاريخ الحملة الذي حُدد من قبل اللجنة وهو الفترة من يوم الأحد الـ17 من صفر الحالي، حتى يوم الخميس الـ28 من الشهر نفسه.

التعليقات