الوسط الشعري ينعى مساعد الرشيدي.. ووداع حزين

1969 0

12 يناير 2017

نعى الوسط الثقافي السعودي، اليوم، بحزن عميق، وفاة الشاعر مساعد الرشيدي عن عمر ناهز 54 عاماً، بعد معاناة مع المرض. وسيصلى عليه عصر اليوم في جامع الراجحي بالرياض.

أعلن ذلك نجله فيصل داعياً: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. رحمك الله يا والدي.. الحمد لله على كل حال.. ولا حول ولا قوة إلا بالله".

وكان الشاعر المولود في الدمام عام 1962 أدخل خلال الفترة الماضية مستشفى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني لتلقي العلاج.

ونشر فيصل -عبر حسابه في (تويتر)- آخر تغريدة لوالده (أمس الأول) يدعو فيها محبيه إلى الدعاء له بقوله: "دعواتكم في آخر الليل..".

كما ذكَّر محبي والده بتغريدته: "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو وأتوب إليه"، ودعائه في المرض:

يا رب يوم ألقاك والحال عاري

تستر عذاريبي وتغفر ذنوبي

يا رب قبل اجيك ما عدت داري

من زيفهم من وين هبت هبوبي

وفي الوقت الذي رسم فيه الحزن ملامحه على وجوه الوسط الشعري بالمملكة لفقدان هذا الرمز الوطني الكبير، فإن الذاكرة تستحضر قصيدته الشهيرة "سيف العشق"، مرددة:

أعن لك لو تصب الموت واتهيّلك

واجوع لك وأتمنى خنجرك واشتهيك

ما قلت لك عمر سيف العشق ما يقتلك

ما تشوفني حي قدامك وأنا أموت فيك

كما تظهر رائعته "انتي نسيتي" التي جمعته بعبدالرب إدريس وفنان العرب، ومنها:

انتي نسيتي وكيف انا ما انسى

انتي قسيتي وكيف انا ما اقسى

يا صدى من غير صوت

ما به حياة من غير موت

وكذلك قصيدته:

عين تشربك شوف وعين تظماك

لا ذبحني ظماك ولا رويتك

إن طلبت الغلا قلت الغلا جاك

وإن سكنت الخفوق البيت بيتك

وكذلك:

مرةٍ كنك الشمس وقت غروب

ومرةٍ كنك الحلم متشابك

كل ما جيت أبي استلهمك وآتوب

ضعت بك ضيعة العطر بثيابك

المصدر: 
الرياض: "الإخبارية.نت"

التعليقات

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA

This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.