"أوبك" تتوقع استقرار سوق النفط والصين تخطط لخفض الانتاج 7%

1697

17 يناير 2017

توقع الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" محمد باركيندو، عودة الاستقرار إلى أسواق النفط العام الجاري 2017م، فيما تخطط الصين لخفض إنتاجها المحلي من الخام بنسبة 7% بحلول عام 2020م.

وتأمل فنزويلا الساعية لزيادة الأسعار، أن ترتفع سلتها من الخام إلى 70 دولارا للبرميل في الأشهر القادمة.

وكان الأمين العام لـ"أوبك" قد عاد إلى العاصمة الفنزويلية كراكاس، لعقد اجتماع هو الثاني في شهرين مع الرئيس نيكولاس مادورو الذي أشاد باركيندو بدوره الملهم في اتفاق المنتجين على خفض الإنتاج.

وقال باركيندو خلال مؤتمر صحفي مع مادورو: ما زلنا متفائلين بأنه بالتطبيق الكامل، وفي الوقت المحدد لهذا الاتفاق التاريخي بيننا والمنتجين غير الأعضاء في أوبك سيتحسن موقف اقتصاداتنا بشكل كبير في 2017، وسيعود استقرار سوق النفط الذي استعصى علينا لنحو ثلاث سنوات على نحو قابل للاستمرار بما يصب في صالح المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.

يشار الى أنه، بموجب الاتفاق الذي جرى التوصل إليه أواخر 2016م، ستخفض أوبك وروسيا ومنتجون آخرون من خارج المنظمة إمداداتهم النفطية بنحو 1.8 مليون برميل يوميا لمدة ستة أشهر بشكل مبدئي.

وقال مادورو الذي أرسل مسؤولين حول العالم على مدار العامين الماضيين لحشد التأييد لخفض الإنتاج، إنه يأمل في أن يساعد الاتفاق على رفع سلة فنزويلا من الخام إلى 60 دولارا في النصف الأول من 2017 م وإلى 70 دولارا في وقت لاحق هذا العام.

وجرى تداول نفط فنزويلا بسعر 44.82 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، مقارنة بمتوسط سعر بلغ 35.15 دولار للبرميل في 2016م.

وذكر باركيندو، أن فنزويلا ستلعب ووزير النفط الجديد نيلسون مارتينيز دوراً محورياً في اللجنة الجديدة المشتركة بين "أوبك" والمنتجين المستقلين والمعنية بمراقبة الإنتاج.

الصين تهبط بإنتاج النفط وتزيد الغاز

من جانب آخر، تتوقع الصين انخفاض الإنتاج المحلي من النفط الخام بنسبة 7% بحلول عام 2020م مقارنة بالخطة الخمسية السابقة، مع تراجع الانتاج من عدد أكبر الآبار في البلاد وأقدمها أيضا، إلا أنه من المنتظر ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي بنحو الثلثين .

ووفقا للخطة الخمسية للفترة من عام 2016 م إلى 2020 م التي أعلنتها اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح الثلاثاء، ستبلغ إمدادات النفط الخام نحو 200 مليون طن بحلول عام 2020م أو ما يوازي أربعة ملايين برميل يوميا انخفاضا من 215 مليون طن في خطة 2011-2015.

ويعكس الانخفاض، تراجع الإنتاج من حقول قديمة عالية التكلفة، مع تقليص منتجين إنتاجهم في ظل هبوط الأسعار.

وفي أول 11 شهراً من 2016م انخفاض الانتاج 6.9 % إلى 182.91 مليون طن، أي أقل من أربعة ملايين برميل يومياً.

وقالت اللجنة، إن إمدادات الغاز الطبيعي ستبلغ حوالي 220 مليار متر مكعب بحلول 2020م مقابل 134 مليار متر مربع في الخطة الخمسية السابقة مع إعطاء بكين الأولوية للنمو في القطاع.

وكانت الحكومة قد أعلنت أنها ستعطي الأولوية للتوسع في مرافيء الغاز الطبيعي المسال، وستضيف طاقة جديدة بشكل مناسب، وستتجاوز طاقة خط أنابيب الغاز 400 مليار متر مكعب.

وفي القطاع النفطي، ستبلغ طاقة خط الأنابيب 650 مليون طن من الخام ما يوازي 13.1 مليون برميل يوميا و300 مليون طن من المنتجات المكررة بحلول عام 2020 م.

 

المصدر: 
كراكاس: "الإخبارية.نت"

التعليقات