أميركا تفرج عن آخر سجين كويتي في غوانتانامو وتسلمه لبلاده

699

واشنطن - «الاخبارية.نت» 08 يناير 2016

أفرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم الجمعة، عن سجين يشتبه في انتمائه إلى تنظيم القاعدة من سجن غوانتانامو وسلمته لحكومة الكويت، ليتبقى 104 آخرون في السجن، الموجود في القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.
وأعلنت الوزارة، في بيان، تسليم فايز محمد أحمد الكندري وهو مواطن كويتي احتجز في القاعدة الأميركية منذ 13 عاما، وقالت إن اعتقاله «لم يعد لازما للحماية من تهديد كبير مستمر لأمن الولايات المتحدة».
وأضافت أن الكندري كان يشتبه بأنه داعية للقاعدة، ويبين ملف في وزارة الدفاع الأميركية أنه ربما عمل مستشارا دينيا لمؤسس وزعيم القاعدة أسامة بن لادن.
وقال المحامي إريك لويس، إن الكندري نقل إلى الكويت اليوم، حيث سيخضع لفحص طبي وينضم إلى برنامج إعادة تأهيل يساعده على الاندماج في المجتمع من جديد.
وأضاف أن موكله سعيد بالعودة إلى بلاده وأنه سيكون مع أبويه وأسرته التي يحبها بعد كل هذه السنين من البقاء بعيدا.
وقال لويس إن الكندري هو الأخير من بين 12 كويتيا كانوا في معسكر غوانتنامو.
وعقدت هيئة المراجعة الدورية التي تعمل كهيئة عفو اجتماعا في يوليو لبحث ما إذا كان الكندري يمثل تهديدا للولايات المتحدة. وفي سبتمبر، خلصت الهيئة إلى أن استمرار احتجازه لم يعد لازما.
وتضم الهيئة التي أنشأها الرئيس باراك أوباما في 2011 ست إدارات من أجهزة المخابرات والأمن القومي. وبعد اتخاذ قرار بالإفراج عن المعتقلين يكون على الإدارة الأميركية إيجاد دول تقبلهم وتقدم الترتيبات الأمنية اللازمة.
وكان أوباما تعهد خلال حملة انتخابه بإغلاق سجن غوانتنامو الذي يرى أنه رمز للانتهاكات ضد المعتقلين والاحتجاز دون محاكمة ورثه من الرئيس السابق جورج بوش.
ولا يزال أوباما يعمل لإغلاق السجن رغم معارضة الكونغرس الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري، لكن متحدثا باسم البيت الأبيض قال إن خطة غلق السجن غير محددة بجدول زمني.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية الإفراج عن يمنيين من السجن ونقلهما إلى غانا.
 

التعليقات