أستانا.. الوجهة المفضلة للمفاوضات السورية

2137

23 يناير 2017

الكثيرون بتساءلون عن السر وراء اختيار عاصمة كازاخستان مقراً لإجراء المفاوضات السورية التي ستبدأ اليوم بمشاركة فصائل من المعارضة السورية والنظام السوري، وبرعاية تركية – روسية.

وإذا كان بعض المحللين السياسيين يرجعون ذلك إلى أنها إحدى الوجهات المحايدة، وأنها خيار مفضل -بعد جدل ونقاش طويلين بين الأطراف المشاركة في المفاوضات-، فإن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" أجابت عن أحد أسباب هذا الاختيار قبل نحو عام عندما منحتها لقبي "مدينة السلام"، و"مدينة القرن الـ21".

"أقمولا" هو الاسم القديم لمدينة السلام "أستانا"، وجاء اختيارها عاصمة للبلاد قبل نحو 21 عاماً؛ لتحل محل العاصمة القديمة "آلما أتا" الواقعة في الجنوب.

تقع أستانا وسط  كازاخستان على نهر إيشيم، ويبلغ عدد سكانها نحو مليون نسمة (75 في المئة منهم مسلمون). ومن أكثر ما يلفت أنظار زائريها تميز الثقافة المعمارية التي تعكس خليطاً من فن العمارة الإسلامي والصيني والبريطاني والفرنسي.

ومن أبرز معالم المدينة برج "بايتراك" ومركز "خان شاطر" للتسوق والترفيه اللذان يصنفان عالمياً ضمن أفضل عشرة مواقع تحافظ على طبيعتها.

وإذا كانت عاصمة كازاخستان المستقلة عن الاتحاد السوفياتي عام 1991 ملتقى لكثير من الثقافات والحضارات، فإنها تعد كذلك مركزاً مثالياً للمنشآت الرياضية والأنشطة المالية، ومن المقرر أن تستضيف هذا العام معرض "إكسبو 2017" الدولي.

واستضافةُ المدينةِ ذات الصبغة الإسلامية للأحداث العالمية ليست جديدة؛ فهي وجهة لعقد كثير من المؤتمرات والاجتماعات المهمة، منها: مؤتمر الحد من التجارب والأسلحة النووية، وقمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

يذكر أن المهندس المعماري الياباني كيسا كوركافا هو مصمم المشروع الرئيسي لإحياء العاصمة الكازاخية عام 1996، وركزت تصاميمه على نشر التشجير في أنحاء المدينة، وخصوصاً في السهول البعيدة عن الأنهار والبحيرات.

المصدر: 
أستانا: "الإخبارية.نت"

التعليقات