ردود فعل غاضبة من المعارضة السورية ضد تصريحات دي ميستورا

1877

02 فبراير 2017

رفضت المعارضة السورية أمس الأربعاء، تصريحات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، حول اعتزامه تشكيل وفد المعارضة بنفسه في حال لم تشكل الأخيرة وفداً موحداً.

ليس من شأنك

وأبدت شخصيات كبيرة في المعارضة السورية منهم منسق هيئة التفاوض العليا رياض حجاب، والمتحدث باسم الهيئة سالم المسلط، انتقادهم الشديد وغضبهم من تصريحات دي ميستورا، عبر تغريدات على حساب الهيئة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقال حجاب في تغريدته، إن "تحديد وفد المعارضة السورية ليس من اختصاص دي ميستورا، أهم ما يجب أن ينشغل به الموفد الأممي هو تحديد أجندة للمفاوضات وفق بيان جنيف".

غير مقبول

من جانبه، اعتبر الناطق باسم الهيئة سالم المسلط، أن حديث دي مستورا "أمر غير مقبول، ويعتبر استخفافاً بقدرة ممثلي الشعب السوري" لافتاً إلى أن "وفد الشعب السوري يحدده فقط ممثلو الشعب السوري"، متسائلاً في الوقت ذاته "هل يستطيع السيد دي مستورا التدخل في تشكيل وفد النظام؟!".

تجاهل والتفاف

وأوضح المسلط، أن "إشارة دي ميستورا إلى مؤتمر أستانة "جمع المعارضة والنظام في 23 و24 يناير الماضي" والتجاهل المتعمد لبيان جنيف 2012، هو التفاف على بيان جنيف وعلى المفاوضات والعملية السياسة برمتها".

مضيفاً أن "تأجيل مفاوضات جنيف، ليس في مصلحة الشعب السوري أو عدم جاهزية ممثليه، إنما جاء تلبية لطلب حلفاء النظام".

مطالب بإقالته

أما رئيس وفد المعارضة إلى مفاوضات جنيف السابقة أسعد الزعبي، فقال على تويتر، إنه سبق واتهم دي ميستورا بأنه "ابن إيران وناطق باسم المرشد العام للثورة علي خامنئي، ثم ناطق باسم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وإنهم طالبوا بتبديله وعدم التعامل معه".

وأضاف في تغريدة ثانية أن دي ميستورا عجز عن رد إهانة رئيس وفد النظام بشار الجعفري له في مجلس الأمن، ثم تطاول على رجال الثورة، ولا بد من إقالته من الملف السوري، حسب تعبيره.

تأجيل محادثات جنيف

وكان المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، قد أعلن الثلاثاء، تأجيل محادثات السلام المزمع عقدها في جنيف من 8 إلى 20 فبراير الحالي.

واعتباراً من 30 ديسمبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان أنقرة وموسكو.
 

المصدر: 
رضوان بكري: الإخبارية.نت"

التعليقات