37‎% من مدمني إيران يحملون شهادات عليا.. ووزير الداخلية: 10 ملايين إيراني مهربون

1618

25 فبراير 2017

ذكر مدير عام مركز البحوث في مكافحة المخدرات حميد صرامي، أن 37 في المئة من مدمني المخدرات في إيران هم من حَمَلة الشهادات العليا (من الدبلوم حتى الدكتوراة)، في إشارة منه إلى تفشي المخدرات في إيران.

 

وبيّن التقرير الذي نشرته وكالة إيسنا الإيرانية على لسان صرامي، أن قرابة سبعة ملايين شخص يتخوفون من الإدمان بسبب انتشارها بشكل واسع، وأن 21 في المئة من مدمني المخدرات يعملون في الشركات الصناعية.

 

وطالب صرامي حكومة روحاني بالتصدي لتهريب المخدرات الذي شهد انتشاراً واسعاً خلال الفترة الماضية، كما طالب بالقبض على المهربين ومحاكمتهم وعدم التهاون معهم، في إشارة منه إلى عناصر الحرس الثوري الذين يتمتعون بحماية قوية ويعملون في تجارة المخدرات؛ الأمر الذي أكد عليه المدعي العام الإيراني بحديثه عن فشل القوات الأمنية في مكافحة المخدرات، وأنها مقصرة في مهامها، محذراً بأن الإدمان هو أبرز القضايا الاجتماعية التي تهدد الشعب الإيراني، والذي يتسبب في كثير من الجرائم التي تحدث.

 

كما صرح منصور كيائي المدير العام لمكتب مكافحة المشكلات الاجتماعية التي يواجهها الطلاب في مدارس وزارة التعليم، بأن 136 ألف طالب في إيران مهدَّدون بالوقوع ضحية الإدمان، وأن 3600 من هؤلاء المراهقين جربوا تعاطي المخدرات لمرة واحدة على الأقل، وأكد أن معدل ظاهرة الإدمان في إيران مقلق جداً ومخيف، وأن انخفاض سن المدمنين في إيران سيضاعف عدد المدمنين إلى ثلاثة أضعاف خلال الأعوام المقبلة.

 

وعن مجال تهريب المخدرات ذكر وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي لوكالة أنباء فارس الإيرانية أن عشرة ملايين شخص يعملون في مجال تهريب المخدرات في إيران، وأن التداول المالي للمخدرات في البلاد بلغ مليارات الدولارات، مشدداً على ضرورة مواجهة هذه الآفة في المجتمع الإيراني والتوعية الصحيحة لها.

 

أما وزارة العمل والشؤون الاجتماعية فأعلنت أنه ما بين 70 و100 شخص يضافون يومياً إلى عدد مدمني المخدرات في إيران الذين وصل عددهم، بحسب إحصاءات، إلى أكثر من ستة ملايين شخص، بينما ينام قرابة 200 ألف مدمن في الشوارع، وأصبح سن المدمنين في إيران 14 عاماً كبداية لتعاطي المخدِرات، ويوجد بين كل ستة مدمنين مدمنة في إيران.

 

وأكد متابعون للشأن الإيراني أن المخدرات في إيران تعتبر أحد مصادر الأموال التي يعمل عليها الحرس الثوري ويشرف على صناعتها وكذلك تهريبها ويقوم بنشرها وترويجها، خصوصاً في مناطق الأقليات كالأحواز والأكراد والبلوش والآذريين، ويستهدف فئة الشباب منهم، كما أن الفقر والبطالة المنتشرة وصلا إلى نسب عالية جعلتهما السبب الرئيسي في انتشار المخدرات والإدمان.

المصدر: 
فيصل الشمري: "الإخبارية.نت"

التعليقات