مناطق آمنة في سوريا.. هل يفعلها ترمب

3257

05 مارس 2017

توقع محللون سياسيون وعسكريون أن تتسم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتعامل مع تنظيم "داعش" الإرهابي، بمزيد من السرعة للتعجيل بهزيمة التنظيم، وأن تتضمن «إقامة مناطق آمنة داخل سوريا، وضغط مالي على التنظيم، وإرسال قوات برية محدودة إلى سوريا لن تزيد عن 5 آلاف مقاتل. 

هيكل أولي

وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" قدمت مؤخراً الهيكل الأولي لخطة محاربة داعش الإرهابي لترمب تمهيداً لتصعيد الجهود في هذا المجال، إنفاذاً لوعده الذي قطعه خلال حملته الانتخابية، ورغم أن الخطة أحيطت بسرية وكتمان شديدين، إلا أن محللين رجحوا أنها لن تحيد كثيراً عن سياسة سلفه باراك أوباما. 

قوة جوية

وقال دانييل سيروير، المتخصص في إدارة الصراعات الدولية بجامعة جون هوبكنز، إن خطة ترمب لهزيمة "داعش" الإرهابي ستعتمد على مواصلة استخدام القوة الجوية المبنية على الاستخبارات في تحديد أهدافها من طائرات مسيرة وأخرى يقودها طيارون» مع إجراء بعض التعديلات لكن الحرب تسير بشكل جيد إلى درجة معقولة. 

نجاح مؤكد

وأعرب سيروير عن يقينه من نجاح ترمب في هزيمة داعش قبل انتهاء ولايته إلا أنه رأى في الوقت نفسه أن هذا لا يعني اختفاء التنظيم ورجح أن عناصر التنظيم في الغالب سيتوارون تحت الأرض "يعودون للعمل السري" ويستمرون بالقتل والتشويه وخلق الفوضى.

توغل أكثر

ولم يستبعد سيروير أن يميل ترمب إلى التوغل أكثر، من الناحية العسكرية مستدركاً "لكن هذا خطأ"، لأن "داعش" والتنظيمات المسلحة أظهرت قدرة على التعافي والعمل السري، وحذر من أن على ترمب أن يتعلم من خطأ أوباما، الذي تمثل في تدخل قوات "الناتو" في ليبيا بإسقاط حكم القذافي دون الإعداد للمرحلة التالية. 

5 آلاف مقاتل

وقالت مصادر في"البنتاغون" خطة ترمب لهزيمة "داعش" الإرهابي ستقود إلى مشاركة أكبر للبلاد في سوريا، وربما المزيد من القوات البرية ونقلت قناة سي إن بي سي عن محللين القول إن القوات التي يمكن أن تقحمها واشنطن في الحرب ضد داعش بسوريا ستكون في حدود 5 آلاف مقاتل، بالإضافة إلى 500 مقاتل موجودين بالفعل. 

ليست سهلة

وأعرب قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأمريكي الجنرال جوزيف فوتيل، في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي عن تأييده لمقترح ترامب بإنشاء مناطق آمنة داخل سوريا، إلا أنه أكد أن هذه المسألة «لن تكون سهلة» وتوقعت المجلة الأمريكية، أن يكون مقترح المناطق الآمنة، من ضمن خطة البنتاغون المقدمة للبيت الأبيض. 

زيادة النفقات

وتحدثت مصادر حكومية أمريكية أن ترمب يعتزم رفع الميزانية المخصصة للبنتاغون بمقدار 54 مليار دولار، عما كانت عليه العام الماضي، وطبقاً لموقع «غلوبال فاير باور» العسكري المتخصص، فقد أنفقت الولايات المتحدة عسكرياً أكثر من 11 دولة تليها في مجال الإنفاق العسكري عام 2015، حيث بلغت ميزانية الدفاع الوطني 581 ملياراً ذلك العام.
 

المصدر: 
رضوان بكري:" الإخبارية.نت"

التعليقات