السياسة والاقتصاد في الشرق والغرب

2613 0

15 مارس 2017

ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية يحملها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في جولته الآسيوية والتي زار فيها إندونيسيا، وماليزيا، وبروناي، واليابان، وحاليا في محطته الخامسة بالصين.

وشملت زيارة خادم الحرمين على عدد من الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من أهمها دعم رؤية 2030، بدأت من ماليزيا، لترسخ مكانة المملكة الاقتصادية.

زيادة الاستثمارات

وما يزيد من أهمية الزيارة التاريخية لدول “ماليزيا، إندونيسيا، سلطنة بروناي دار السلام، اليابان، الصين، هو تطلعها للقيام بدور مهم في خطط المملكة لتطوير قطاعها غير النفطي، وزيادة استثماراتها العالمية بالتواكب مع برنامج التحول الوطني الذي يصنع شراكات عملاقة بين السعودية ودول العالم.

وستحقق هذه الزيارة أبعاداً عديدة من تنويع مصادر الدخل خاصة، وتوسيع الاستثمارات السعودية بالخارج، وفتح أسواق جديدة للمنتج السعودي، وبناء شراكات مع الدول الكبيرة وعلى مكانة السعودية في معالجة القضايا الاقتصادية العالمية.

أبعاد سياسية واجتماعية

كما تحمل الزيارة أبعاداً سياسية واجتماعية بجانب البُعد الاقتصادي، حيث ستكون الفرصة متاحة لتلمس احتياجات أبنائنا المبتعثين والباحثين عن العلم، ودعم الطلبة والطالبات السعوديين الذين يدرسون في هذه الدول.

جولة الملك الآسيوية تدعم رؤية 2030

قال المستشار الاقتصادي أحمد البدر لـ "الإخبارية" أن جولة الملك الآسيوية تدعم رؤية المملكة 2030 والثورة الصناعية وقيادة خادم الحرمين للرؤية لإيجاد مستقر لها وظروف بيئية جيدة جدا للوصول للأهداف، وأضاف البدر: "كثير من الصناعات التقليدية ستنقرض وسينتج عن ذلك ثورة اقتصادية تتركز على براءات الاختراع والابداع".  

عناوين زيارة الملك بدأت بالوضوح

أوضح الكاتب والمحلل السياسي علي الخشيبان أن العناوين الاستراتيجية لزيارة الملك الآسيوية بدأت تتضح بشكل أكبر وأصبحت يمكن قرائتها من الجميع والمملكة تخطو خطوات استراتيجية وجادة يحملها الملك سلمان في كل تنقلاته بآسيا لوضع مؤشر أساسي بأن المملكة الدولة التي يعرفها الأشخاص بالبترول لديها بعد اقتصادي آخر يطرح فكرة الاعتماد على مصادر وأدوات اقتصادية مختلفة تماما عن النفط.

ترمب ومحمد بن سلمان

ويحمل الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ملفات عديدة في زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

أكد أحد كبار مستشاري ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لـ "بلومبرغ"، أن اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والأمير محمد بن سلمان كان ناجحا للغاية، مؤكداً أنه يعتبر نقطة تحول تاريخية في العلاقات بين البلدين، والتي مرت بفترة تباعد في وجهات النظر في العديد من الملفات، إلا أن اللقاء اليوم أعاد الأمور لمسارها الصحيح.

تحالف سعودي أمريكي

شكل اللقاء نقلة كبيرة للعلاقات بين البلدين في كافة المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، وذلك بفضل الفهم الكبير للرئيس ترمب لأهمية العلاقات بين البلدين، واستيعابه ورؤيته الواضحة لمشاكل المنطقة. 

 وقال، أنه تم مناقشة العديد من الملفات الاقتصادية بين البلدين، ومن ذلك استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة من قبل الجانب السعودي، وفتح فرص للشركات الأمريكية التجارية بشكل كبير واستثنائي للدخول في السوق السعودي، مضيفاً أن هذا لم يكن ليتم إطلاقا لولا جهود الرئيس ترمب في تحسين بيئة الاستثمار في أمريكا.

تطابق وجهات النظر حيال طهران

تطابقت وجهات النظر بين الرئيس الأمريكي وولي ولي العهد بشكل تام حول خطورة التحركات الإيرانية التوسعية في المنطقة، وأن طهران تحاول كسب شرعيتها في العالم الإسلامي عبر دعم المنظمات الإرهابية بهدف وصولهم لقبلة المسلمين في مكة المكرمة، مما يعطيهم الشرعية التي يفتقدونها مع أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في العالم.

حدث مهم في الإعلام الأمريكي

قال رئيس قسم الإعلام في جامعة الملك سعود: استقبال ترمب لولي ولي العهد حدث مهم في وسائل الإعلام، مضيفا بأن قضايا الإرهاب والدور الإيراني على رأس ملفات زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة.

إبراز الدور السعودي

المحلل السياسي غالب الخالدي: زيارة ولي ولي العهد امتدادا لجهود خادم الحرمين في إبراز الدور السعودي على كافة الأصعدة، وإعادة الدور الأمريكي المحوري في قضايا المنطقة أحد أهم الملفات في جدول زيارة ولي ولي العهد.

وبين الخالدي بأن الزيارة تؤكد التوجهات التي أعلنها الرئيس الأمريكي ترمب قبل أيام أنه بصدد التعاون الوثيق مع حلفائه العرب.

دلالات مهمة

أفاد الدكتور تركي العيار أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود أن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية لها دلالات وأبعاد سياسية واستراتيجية مهمة أبرزها لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأضاف العيار أن الزيارة تأتي في ظل الكثير من التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية اقتصاديا وعسكريا والتي تتطلب توحيد الرؤى وتنسيق الجهود على المستوى الدولي تجاهها وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.

المصدر: 
سلطان العتيبي: "الإخبارية.نت"

التعليقات

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA

This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.