محمد بن سلمان: نسابق الزمن لتحقيق رؤية المملكة.. ولا نجاة للفاسدين

3118

03 مايو 2017

كشف ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن برامج رؤية المملكة 2030 تنقسم إلى ثلاث دفعات؛ دفعة إلى 2020 ودفعة إلى 2025، ودفعة إلى 2030، وقال "نسابق الزمن لتحقيق رؤية المملكة 2030".

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، أن أي برنامج من برامج الرؤية جاهز للإطلاق يطلق مباشرةً والبقية تأتي تباعاً، مشيراً إلى أن البرامج التي ستطلق سيبدأ أثرها في الظهور آخر 2017، وسنجد أثرها بشكل قوي من عام 2018 و2019 على كل المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، مشدداً على محاربة الفساد والفاسدين أياً كانوا.

وأبان الأمير محمد بن سلمان أن الإيرادات غير النفطية تضاعفت في السنتين الماضيتين من 111 مليار إلى 200 مليار، وأن نسبة العجز أقل مما توقعه المحللون في الداخل والخارج، مبيناً أن ضبط الميزانية أصبح أدق بكثير من ميزانية في آخر سنة ينفق أكثر منها بـ25 إلى 45% إلى ميزانية ينفق فيها فقط أقل من 10%، مؤكداً أن صندوق الاستثمارات العامة هو من أهم ركائز رؤية 2030، وأن لدينا فرصاً لتنمية حجم صندوق الاستثمارات العامة.

وأوضح ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن أي عملية إصلاح -كما يعلم الجميع- وأي عملية غربلة للبلد سيصاحبها أعراض جانبية، خصوصاً مع انخفاض النفط إلى 27 دولارا، مشيراً إلى أن قرار إيقاف البدلات كان مؤقتاً، والقرارات تراجع بشكل دوري وتم مراجعتها بالشكل المناسب بعدما تحسنت إيرادتنا النفطية، موضحاً أن البترول لو رجع ونزل عن 30 دولاراً ومررنا بمرحلة حرجة سنرجع لإجراءات التقشف, والمبادرات ستجعلنا أقوى في تلقي الصدمات.

وفيما يخص البطالة قال إن هدف رؤية المملكة 2030 الوصول إلى معدل بطالة 7% في المملكة، وأن برامج رؤية السعودية 2030 ستكون محفزاً كبيراً لخلق المزيد من الوظائف في السنوات القليلة المقبلة.

وقال إن أبرز الخطوات التي حققت تعويضاً في عجز الموازنة, الإيرادات النفطية، والإيرادات غير النفطية, وعوائد صندوق الاستثمارات، مشيراً إلى أنه لأول مرة يدخل صندوق الاستثمارات العامة لخزينة الدولة عشرات المليارات سنوياً هي عام 2015 و2016 وإن شاء الله عام 2017.

وفيما يتعلق بالإسكان قال إن لدينا ثلاثة أنواع من الإسكان؛ الأول مجاني والثاني مدعم من الصندوق، والأخير من الحكومة، وسيكون هناك أكثر من مليون وحدة سكنية بقرضٍ ميسّر أو تابعة للصندوق العقاري، والحكومة ستوفر مساكن بقروض ميسرة طويلة لـ25 سنة أو أكثر.

وقال إن ضبط الميزانية أصبح أدق بكثير من ميزانية في آخر سنة ينفق أكثر منها بـ25 إلى 45%، إلى ميزانية ينفق فيها فقط أقل من 10%، مؤكداً أن مؤشر الاستثمار لم يتأثر بشكل قوي واستمر مؤشر النمو على الـGDB.

وأكد الأمير محمد بن سلمان "نحن ثالث دولة في العالم من حيث الإنفاق العسكري، ولا صفقة سلاح بدون محتوى محلي، نعمل على دعم التصنيع العسكري والوصول إلى 50% من المحتوى محلياً في 2030.

وقال "نستهدف في المرحلة المقبلة توطين صناعة السيارات.. ونحن لن نحاول أن نقدم سلعاً للمواطن في العشر سنوات المقبلة كالسيارات, سيكون صعب جدا أن ننافس في الأسعار وأيضاً أن نقنعه بالجودة المطلوبة, ولكن نستطيع ضمان أن تكون هذه الصفقات للحكومة مقابل خلق هذه الصناعة داخل السعودية".

وحول بند الترفيه والسياحة، قال إنه من بنود المحتوى المحلي حيث إن هناك نحو 22 مليار دولار سنويا تخرج خارج السعودية على الترفيه والسياحة، وهذا أصعب بند لأن قراره بالكامل عند المواطن السعودي، فهذا صعب جداً أن تستثمر في استثمار يقنع المواطن السعودي بأنه بدلاً من أن ينفق هذه الأموال خارج السعودية عليه أن ينفقها داخل السعودية, وتندرج تحت المحتوى المحلي بنود كثيرة جدا فهذه الـ230 مليار دولار أمريكي هدفنا منها 115 مليار دولار أمريكي تنفق سنويا داخل السعودية، وبعد 2030 تتصاعد تدريجيا, ومن هنا إلى 2030 هذه كلها فيها تحديات والربحية فيها ما تكون بشكل جيد أو الشكل المطلوب والمخاطرة فيها عالية جدا فلن يستثمر فيها أي أحد إلا صندوق الاسثمارات العامة حتى ينجح هذا القطاع ثم يخصخص ويباع في سوق الأسهم وتطرح شركات في سوق الأسهم ويبدأ الصندوق يستعيد أمواله ويدخل في فرص أخرى.

أما فيما يخص قطاع الخدمات اللوجستية, الذي يستهدفه صندوق الاستثمارات، فيوجد لدينا ثلاث فرص ضخمة جداً في الخدمات اللوجستية، ونعمل عليها بشكل قوي جداً, وأهم فرصة "البحر الأحمر"، حيث إن 13% من التجارة العالمية تمر في البحر الأحمر والمملكة لا تقدم في هذا الجانب أي شيء "صفر خدمات", وهنا فرص ضخمة جداً للعمل على امتداد البحر الأحمر للكثير من صادرات وواردات الدول, وبدأنا اليوم في العمل مع العديد من الدول في الفترة الماضية وعلى رأسها الصين، والآن نعمل معهم على مبادرة ضخمة في مدينة جيزان الصناعية، وهناك دول أخرى تأتي تباعاً.

وحول مواجهة الفساد، قال الأمير محمد بن سلمان "إن خادم الحرمين الشريفين أحدث تغييرات جذرية في هيئة مكافحة الفساد منذ اليوم الأول لتوليه الحكم"، مشدداً على أنه "لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد سواء كان أميراً أو وزيراً, ومن تتوافر عليه الأدلة الكافية سيحاسب.

وقال الأمير محمد بن سلمان إن حساب المواطن مستمر، ويهدف إلى تعويض المواطنين عن أي ارتفاع في الأسعار، ونحاول أن تشمل مساعدات الدعم أكبر شرائح ممكنة من المجتمع، مبيناً أن عدد من يستحق الدعم في السعودية عشرة ملايين شخص، أو أقل بقليل، ويشمل الدعم محدودي ومتوسطي الدخل، ويمكن أن يشمل أيضاً أصحاب بعض الدخول فوق المتوسطة.

وقال الأمير محمد بن سلمان إن مشروع بيع 5% من أرامكو سيكون في 2018، كاشفاً أن طرح جزء من أسهم أرامكو سينمِي الاقتصاد وسيوجد مزيداً من الوظائف، مبيناً أن الإنتاج ليس قراراً سياسياً بل هو قرار اقتصادي تحدده المصلحة الاقتصادية، وسيكون عند الحكومة السعودية، تحديد سقف الإنتاج، والحكومة السعودية مصلحتها زيادة الإنتاج بالسعر الذي يناسب الشركة، فالحكومة جزء من عوائدها ضريبة الزيت 50%على الزيت الذي يباع أو ينتج، وكذلك ضرائب تحصلها من شركة أرامكو، فمصلحة الحكومة أن تنمي أرباح شركة أرامكو، ومعناه أن الحكومة لن تتخذ قراراً يخالف مصالحها ومصالح شركة أرامكو بنسبة الإنتاج. وقال ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان "نحن إنما نبيع قيمة الشركة، والآبار مملوكة للدولة، فقط الشركة لديها حق الانتفاع من هذه الآبار.

وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن الوثائق الرئيسية التي أنشئت بها أرامكو في عهد الملك عبدالعزيز، كانت تهيئ للطرح في الأسواق ذلك الوقت، اليوم لدينا شركة لديها قيمة ضخمة جداً، تستطيع أن تبقي هذه الشركة في السعودية وتبقي أثرها في السعودية، وتجعلها تنمو في السعودية، بينما تستفيد من قيمتها بتحفيز قطاعات أخرى ليست موجودة في السعودية، فهذه المبالغ التي سنجنيها من أرامكو ستساعدنا لاقتناص فرص كثيرة، وإذا لم تطرح أرامكو معناه أننا سنستمر 50 سنة أو 40 سنة حتى ننمي قطاع التعدين، وسنستغرق 40 سنة حتى ننمي المحتوى المحلي، وسنوات طويلة لتنمية خدمات اللوجستية مثلما أضعنا 40 سنة في السابق ونحن نحاول أن ننمي هذه القطاعات، فنحن عندما نطرح جزءًا من أسهم أرامكو ونأخذ هذا المال ونوجد به قطاعات جديدة وقوية، ستنمي الاقتصاد، وتخلق الوظائف، وتحسن إيرادات الحكومة والصندوق إلى آخره من الفوائد، وفي نفس الوقت أرامكو لدينا في السعودية.

وأبان أن صندوق الاستثمارات العامة سيكون موجهاً لجميع القطاعات، ونحو 70% يوجه للتطوير، والصندوق سيوجد إيرادات تحوّل إلى الدولة وتسهم في الكثير من القطاعات، كما أن صندوق الاستثمارات العامة سينفق ما يزيد على 500 مليار, فقط في ثلاث سنوات لتحفيز عمل  القطاع الخاص، مضيفاً "نخوض تحديات في قطاع الترفيه عبر صندوق الاستثمارات العامة".

وحول برنامج الاستثمار في تحفيز 100 شركة، الذي أعلن عنه مؤخراً بحيث تتحول إما إلى شركات إقليمية أو إلى شركات عالمية.. قال ولي ولي العهد إن هناك شركات جزء منها داخل سوق الأسهم، وشركات خارج سوق الأسهم، ونحن نقتنص أكثر من 100 شركة لديها فرصة بأن تتحول من شركة محلية إلى شركة إقليمية رائدة، وأيضاً نقتنص الشركات التي لديها فرصة لتتحول من شركة إقليمية رائدة إلى شركة عالمية رائدة، لدينا مجموعة من الشركات تستطيع أن تحقق هذا التحول، وهذا الأثر الضخم جداً الذي سينعكس على الاقتصاد السعودي، يحتاج إجراءات بسيطة، تسهيلات، واتفاقيات مع دول أخرى، وتسهيل مبيعاتهم وتسهيل انتشارهم.

وشدد ولي ولي العهد على أنه يجب أن تقوم الحكومة السعودية بدورها لإنجاح الشركات الوطنية، وهذا سيحوّل 100 شركة سعودية من شركات رائدة محلية إلى شركات رائدة إقليمياً ومن شركات رائدة إقليمياً إلى شركات رائدة عالمياً، وهذا سيحدث لدينا الخبرة في كيفية تحويل هذه الشركات إلى شركات ضخمة حيث إنه بعد 2020 سنعمل برامج تستهدف نطاقاً أوسع من هذه الشركات.

وأبان أن قطاع الطيران يواجه عشوائية نظراً لعدم وجود استراتيجيات واضحة، وأن غياب الاستراتيجية وعشوائية العمل كانا السبب في ضعف الاستثمار في قطاع الطيران، وإنه لم تكن هناك رؤية استراتيجية لتطوير قطاع الطيران.

وحول تخصيص قطاع الصحة قال إن دور الحكومة أن تضمن العلاج المجاني للمواطن السعودي في القطاعين الخاص وغير الربحي، موضحاً أن الدول الناجحة عالمياً تجد أن قطاع الصحة مخصص فيها، لو ننظر مثلاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية لا نجد الحكومة الأمريكية تمتلك مستشفيات، كل مستشفى مملوكة ما بين قطاع خاص وقطاع غير ربحي، ودور الحكومة أنها تضمن العلاج المجاني للمواطن، فبدلاً من تشغيلنا لمستشفى وننفق عليه والجودة لا يرضى بها المواطن، نخصصها وتملكها الشركات ونتكفل ببوليصة تأمين لكل مواطن، وهو يختار المستشفى الذي يريد أن يعالج فيه؛ سواء كان قطاعاً خاصاً أو قطاعاً غير ربحي، وهذا سيحقق تناسفاً ضخماً جداً لدى كل مستشفيات القطاع الخاص لتقديم الخدمات الجيدة بحيث تستقطب هذا المواطن الذي عنده بوليصة تأمين وتجني أرباحاً أكبر، وستخلق قطاعاً صحياً أفضل بخدمات أفضل وبفساد أقل بكثير، لأنها أصبحت مصالح بين أصحاب المصالح وستخفف من حمل عال جداً من الإدارة عن الحكومة السعودية، وأيضا ستخفف تكاليف كبيرة جداً تنفقها الحكومة السعودية على قطاع الصحة، وستُصرف هذه المبالغ في قطاعات أخرى تحتاج إليها.

وأشار ولي ولي العهد فيما يخص تأشيرات العمرة والحج والرسوم المحصلة منها، إلى أن المملكة تتحمل الرسوم عن أي مواطن في دول العالم الإسلامي لم يحج أو يعتمر، أما من حج أو اعتمر فعليه أن يدفع رسوم تأشيرته، مشيراً إلى أن فرض رسوم على الحج والعمرة لن يؤثر في الإقبال على المناسك، موضحاً أن رسوم تأشيرات الحج والعمرة لا تتجاوز 50 ريالاً سعودياً، مبيناً أن الهدف هو إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المسلمين لأداء فريضة الحج والعمرة وعكس الصورة المشرفة للمملكة في خدمة الحرمين.

وفيما يخص العلاقات السعودية- المصرية قال "إن الإعلام الذي ينتقد العلاقة السعودية المصرية هو نفسه الإعلام الذي ينتقد الرئيس السيسي"، مضيفا أنه "لم يصدر عن القاهرة أي موقف يستهدف المملكة ولم يخرج موقف من الرياض ضد  مصر، مؤكداً أن القيادتين السعودية والمصرية لا تلتفتان إلى المهاترات والتفاهات. وقال إن 13% من التجارة الدولية تمر في البحر الأحمر ونقدم صفر في المائة خدمات، وإن الجسر البري مع سيناء سيوجد الكثير من الفرص الوظيفية ويوفر الخدمات.

وحول الأزمة اليمنية، أوضح الأمير محمد بن سلمان أن المخلوع صالح سيكون مجبراً على كثير من المواقف أكثر من أي وقت مضى وسيخرج من  صنعاء، ونستطيع أن نجتثّ صالح والحوثي في أيام قليلة، ولكن لا نريد وقوع ضحايا مدنيين، مبيناً أن الشرعية في اليمن تسيطر على 80% الآن.. مؤكداً أن الانقلاب على الشرعية جاء من قبل ميليشيات إرهابية تهدد الملاحة الدولية.

وحول علاقات المملكة مع إيران، قال إنه لا يمكن التفاهم مع نظام لديه قناعة مترسخة متطرفة بالسيطرة على العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي المنتظر، ولا توجد نقاط التقاء نتباحث على أساسها مع النظام الإيراني، موضحاً أن الوصول لقبلة المسلمين هدف رئيس للنظام الإيراني، فالنظام الإيراني لديه قناعة راسخة بأن نظامه قائم على أيديولوجية متطرفة منصوص عليها في دستوره ومنصوص عليها في وصية الخميني بأنه يجب أن يسيطر على مسلمي العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري الإثني عشري الخاص بهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي المنتظر، هذا كيف نقنعه؟ وما المصالح التي بينيا وبينه؟ وكيف نتفاهم معه؟

وأضاف الأمير محمد بن سلمان: عندما يكون بيني وبين دولة أخرى إشكالية نبدأ بحلها، فمثلاً إذا كان فيه مشكلة اقتصادية يكون هناك تواصل ما الذي تريده أنت وما الذي نريده نحن وكيف نتفاهم عليه؟ أو مشكلة سياسية مثلاً مع روسيا كيف نتفاهم في سوريا وما مصالحك وما مصالحي كيف نتفاهم في اليمن وما مصالحكم.. هذا كيف نتفاهم معه؟.. فهذا -النظام الإيراني- منطقه أن المهدي المنتظر سيأتي ويجب أن يحضّر البيئة الخصبة لوصول المهدي المنتظر ويجب أن يسيطروا على العالم الإسلامي وحرموا شعبهم لأكثر من 30 سنة من التنمية وأدخلوه في مرحلة الجوع والبنية التحتية السيئة لتحقيق هذا الهدف, لن يغير رأيه -النظام الإيراني- في يوم وليلة وإلا انتهت شريعته داخل إيران، فما نقاط الالتقاء التي يمكن التفاهم فيها مع هذا النظام تكاد تكون ليست موجودة.

وزاد ولي ولي العهد: لقد تمت تجربة هذا النظام في أكثر من مرحلة في وقت رفسنجاني واتضح أنها تمثيليات، بعد ثورة الخميني تأتي إستراتيجية التوسع حتى يغضب العالم ومن ثم يخرجوا قائد السلم الذي كان وقتها رفسنجاني حتى يكسب ثقة العالم ومن ضمنهم نحن، وكسب ثقتنا، وبعد الوصول إلى مرحلة أخرى وبيئة جيدة يتم إيصال قائد متطرف لكي يستمر في عملية التوسع مثلما شاهدنا مع نجاد في العراق وسوريا وغيرهما من المواقع، ثم يأتي قائد آخر لكي يحافظ على المكتسبات حتى يرضى العالم، ومن ثم يأتي قائد متطرف لكي يستمر في نشر التوسع، هذا لن يحدث، هذا انتهى، المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، لُدغنا مرة، ولن نلدغ ومرة ثانية، ونعرف أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني، والوصول لقبلة المسلمين هدف رئيس للنظام الإيراني, (ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران) وليس في السعودية.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال الأمير محمد بن سلمان "إن الوضع فيها معقد جداً، والرئيس الامريكي السابق باراك أوباما أضاع الكثير من الفرص المهمة التي كان يمكن أن يحدث بها تغييراً كبيراً جداً في سوريا، اليوم سوريا أصبحت قضية دولية، أصبحت روسيا موجودة هناك دولة عظمى.. دولة كبرى، والولايات المتحدة الأمريكية موجودة، وكل الدول الخمس الكبرى موجودة هناك، وأي احتكاك بين هذه الدول الكبرى قد يحدث أزمة أكبر بكثير من أزمة الشرق الأوسط، فالوضع معقد جداً، نحن اليوم نحاول أن نخرج بأكبر قدر من المكاسب لمصالح السعودية ولمصالح الشعب السوري ولدول المنطقة".

المصدر: 
محمد سباعي ــ الإخبارية.نت

التعليقات