"معاقون حركياً" يروون لـ الإخبارية قصة انتظار صرف السيارات المخصصة لهم

5693

18 يوليو 2017

اتخذت المملكة العديد من التدابير التي من شأنها أن تعزز الحماية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة؛ فقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مرسوماً ملكياً بصرف سيارات مجهزه لذوي الإعاقة مراعاة لظروفهم الصحية.

وبالرغم من تلك الجهود إلا معاناة ذوي الإعاقة الحركية مستمرة في ظل تأخر صرف الدعم المالي لمستفيدي ذوي الإعاقة الحركية البالغ ١٥٠ الف ريال لمن تنطبق عليه الشروط بدلاً عن تأمين السيارات التي كانت مخصصة لهم.

يقول والد الطفل "نجم الشلوي" لـ برنامج "ستوديو الإخبارية": إن طفله البالغ من العمر 6 سنوات غير قادر على الحركة منذ ولادته لأسباب صحية كما ذكرت تقاريره الطبية، مؤكداً أنه يعاني من تشنجات وصعوبات في التنفس وعدم قدرته على البلع والأكل إلى جانب ضعف السمع لديه.

وأضاف إنه نظراً لتلك الظروف الصحية أصبحت المراجعات والمواعيد الطبية أمراً صعباً في المواصلات والتنقل والسفر، مما زاد المعانات يوماً بعد يوم، مشدداً أنه تقدم للتأهيل الشامل أكثر من مره لطلب صرف السيارة المخصصة لذوي الإعاقة الحركية أو اختيار الشيك بدلاً عن السيارة.

من جانبه أكد "محمد الدوسري" والد لطفل من ذوي الإعافة الحركية لـ برنامج "ستوديو الإخبارية": أن التكلفة المصروفة لطفله لا تغطي احتياجات العلاج، مضيفاً أن الحاجة تدعوا إلى رفع قيمة الإعانة المصروفة لذوي الإعاقة الحركية بشكل عام لتلبية الاحتياجات الضرورية.

وأوضح أنه تقدم لطب صرف سيارة قبل تحويلها إلى شيكات، في ظل إيقاف الإعانة منذ سنتين، موضحاً أن السيارات المخصصة لذوي الإعاقة كانت تصرف مجهزة في السابق إلا أنه تم إيقافها بعد تحويل الإعانة إلى شيكات.

ولفت "عبدالمجيد ال زنان" والد طفل من ذوي الإعاقة الحركية لـ برنامج "ستوديو الإخبارية": إلى أنه واجه معوقات عديدة ومنها عدم صرف سيارة ذوي الإعاقة الحركية، مبيناً أنه تم إبلاغه في آخر مراجعه له قبل شهر رمضان عن عدم صرف الشيكات الخاصة لذوي الإعاقة الحركية.

إلى ذلك أوضح الكاتب في حقوق ذوي الإعاقة "عبدالله آل زبده" لـ برنامج "ستوديو الإخبارية": أن من أبرز الحاجة الأساسية لذوي الإعاقة الحركية هي السيارة المخصصة لهم فبدونها لا يمكنهم الحركة والتنقل والخروج من المنزل، مؤكداً أنه يتطلع من المسؤولين أن يجدوا حلاً للمشكلة وإنهاء معاناة هذه الفئة من خلال تسريع قوائم الانتظار لصرف السيارة.

وقال إن حياة الطفل وأسرته  تصعب عندما لا يتم توفير الحاجات الضرورية لهم ، ذاكراً أن الدولة قدمت المبالغ وأعطت حرية اختيار السيارة التي تناسب كل حالة، لافتاً إلى أن قضية الإعاقة الحركية قضية مجتمعية تحتاج إلى تكاتف القطاع الخاص مع العام.

 

 

 

 

المصدر: 
عبدالعزيز الراشد - الإخبارية

التعليقات