إنشاء المجلسين الاقتصادي والأمني تجسيد للرؤية الحكيمة لخادم الحرمين​

745

الرياض – "الإخبارية.نت" : 13 يناير 2016

سعيا لتوحيد التوجهات التي ترتكز على الثوابت الشرعية والأصول النظامية المستقرة نحو تنفيذ السياسات والرؤى المنبثقة من الخطط المعتمدة وإيجاد نقلة نوعية على كل المستويات ورفع كفاءة الأداء ومستوى التنسيق وعدم الازدواجية - جاء أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإنشاء مجلسين يرتبطان تنظيميا بمجلس الوزراء، وهما: مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
ويرأس مجلس الشؤون السياسية والأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فيما يرأس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وقد لقي إنشاء المجلسين ترحيبا جسد بُعد نظر خادم الحرمين الشريفين نحو مستقبل آمن ومزهر للمملكة العربية السعودية، حيث أكد الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك، أن إنشاء المجلسين سيحقق المزيد في خدمة المواطن في شتى المجالات ويحقق مزيدا من العناية بالأمن والاقتصاد على وجه الخصوص، عادا أمر خادم الحرمين الشريفين يلامس شرائح المجتمع وينم عن إدراك عميق ورؤية ثاقبة له -حفظه الله- واستشعارا للمرحلة المقبلة.
وبين أن خادم الحرمين الشريفين يؤكد بذلك قدرة المملكة، حكومة وشعبا، على التغيير والتطوير والتأقلم مع المستجدات والتعامل مع الظروف الداخلية والخارجية لتحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن والمواطن، ليرسم بذلك -وفقه الله- نقلة تاريخية في مسيرة تنمية الدولة وبنائها والنهوض بها.
من جانبه، وصف الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، إنشاء المجلسين بأنه قرار تصب مصلحته للوطن والمواطن وتؤكد الاستمرار في مسيرة الرقي والإنجاز والبناء والنماء للمملكة العربية السعودية.
وقال إن «ما صدر ينم عن حكمة قائد، وقراءة خبير في شؤون الدولة، ولا غرابة أن خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- صاحب رؤية سياسية واقتصادية نمت طوال سنين من العمل الإداري والقيادي في الدولة».
 

التعليقات