رغمًا عن الحوثي.. مركز الملك سلمان يكسر حصار تعز بـ40 طنًا إغاثياً

1467

محمد الحذيفي - الإخبارية.نت 13 يناير 2016

تمكنت قوات التحالف بقيادة المملكة من إنزال مواد طبية إغاثية في مستشفيات مدينة تعز المحاصرة منذ ثمانية أشهر.
وقال مصدر في ائتلاف الإغاثة الإنسانية إن المواد الطبية التي تم إنزالها في مناطق مختلفة من جبل صبر تسلمها الائتلاف وهو بصدد إعداد خطة لتوزيعها على المستشفيات العاملة في المدينة حسب الاحتياج والكثافة، مشيرا إلى أن المواد تشمل العديد من الأصناف وأهمها مادة البيومين وخيوط وقساطر وسرجكل كابس بالإضافة إلى المضادات. 
وكانت قوات التحالف نفذت غارات جوية قتل خلالها 26 من عناصر ميليشيا الحوثي وصالح المتمردة وأصيب العشرات في المواجهات المتقطعة مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية إضافة إلى قصف طيران التحالف العربي بتعز.
وكان 3 أطفال استشهدوا في الوازعية الساحلية نتيجة قصف ميليشيا الحوثي وصالح لقرى  المحافظة بصواريخ الكاتيوشا.
وقالت مصادر محلية إن ميليشيا الحوثي وصالح قصفت قرية حنا ومنطقة الشقيراء مركز الوازعية غرب تعز بصواريخ الكاتيوشا ما أسفر عن سقوط 3 قتلى من الأطفال وإصابة 4 آخرين.
ويأتي هذا القصف بعد ساعات من تكريم جماعة الحوثي للمبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، بدرع اللجنة الثورية في العاصمة صنعاء.

إيصال المواد الإغاثية بالإسقاط الجوي 

وكان مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية قال في بيان له اليوم : «إن المركز وبالاستجابة لنداءات الاستغاثة من النساء والثكالى والأطفال والمحاصرين في تعز جراء الظروف التي يعانيها سكان هذه المحافظة بسبب الحصار وانعدام متطلبات الحياة الأساسية التي تكفل لهم العيش، تمكن بعد تخطيط عميق وتنسيق دقيق مع الجهات المختصة بالمملكة من إيصال المساعدات الطبية والإغاثية للمحاصرين في مدينة تعز وخاصة في الأحياء المحاصرة والمناطق الوعرة، من خلال عمليات إنزال 40 طنًا من المساعدات الطبية والإغاثية بالإسقاط الجوي وصلت معظمها لنقاط الإنزال المحددة بدقة.
وأوضح المشرف العام على المركز الدكتور عبد الله الربيعة  في تصريح صحافي أن قوات التحالف قامت بإسقاط أربعين طنًا من الأدوية الخاصة بالأطفال والمضادات الحيوية والمحاليل الطبية والمواد الغذائية الجافة، وتأتي هذه العملية لكسر الحصار المفروض على أجزاء من محافظة تعز لتصل إلى المنكوبين هناك، حيث تشير المعلومات إلى تردي الوضع الإنساني والافتقار إلى المواد الأساسية.​
 

 

التعليقات