الولايات المتحدة تطالب كوبا بكشف ملابسات "الهجمات الصوتية" على الدبلوماسيين الأمريكيين

684

واشنطن: "الإخبارية.نت" 12 أغسطس 2017

دعت الولايات المتحدة، كوبا، إلى كشف ملابسات "هجمات صوتية" استهدفت دبلوماسيين أمريكيين. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون خلال مؤتمر صحفي في إشارة إلى "الهجمات الصوتية" الغامضة التي أدت إلى ترحيل أمريكيين يعملون في سفارة الولايات المتحدة في هافانا، وأقر وزير الخارجية الأمريكي بأنه "ليس في وسع واشنطن القول مَن هو المسؤول عن ذلك".

وأضاف: "نأمل أن تحدد السلطات الكوبية مَن يشن هذه الهجمات ضد السلامة الجسدية، ليس فقط لدبلوماسيينا، بل أيضاً -كما رأيتم- ضد دبلوماسيين آخرين". وفي إشارة إلى فقدانهم القدرة على السمع، قال تيلرسون: "إن هذا هو السبب الذي أدى ألى ترحيلهم".

وكانت السلطات الكندية أعلنت أمس الأول أن أحد دبلوماسييها الذي كان يقوم بمهمة في كوبا فقد قدرته على السمع على غرار عدد كبير من زملائه الأمريكيين.

ومن جهتها أعلنت هافانا أنها بدأت تحقيقاً "شاملاً وعاجلاً". ولم يتم الكشف عن هذه القضية الغامضة إلا هذا الأسبوع، لكنها تعود إلى بضعة أشهر؛ فقد لاحت  "الأعراض الأولى" في أواخر عام 2016 ومنذ 23 مايو الماضي، قررت الولايات المتحدة التي لم تنتظر مزيداً من الإيضاحات، في رد أولي، طرد اثنين من الدبلوماسيين الكوبيين المعتمدين في واشنطن.

وأكد تيلرسون الذي كان يتحدث إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نيو جيرسي عن أزمة شبه الجزيرة الكورية أن "الولايات المتحدة تعتبر أن الكوبيين مسؤولون -مثل أي بلد مضيف- عن أمن الدبلوماسيين الموجودين على أراضيه وسلامتهم".

التعليقات