ترمب وتيلرسون يبديان تفاؤلا بشأن العلاقات مع كوريا الشمالية

991

واشنطن: "الإخبارية.نت" 23 أغسطس 2017

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تفاؤلا حذرا بشأن احتمال تحسن العلاقات مع كوريا الشمالية بعد توتر متصاعد على مدى أشهر بسبب برامجها للأسلحة.

وقال ترمب عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون: "أحترم حقيقة أنه بدأ يحترمنا .. وربما - ليس مرجحا ولكن ربما- قد يحدث شيء إيجابي ".

من جانبه، عبر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون عن استعداد بلاده لإجراء محادثات سلام مع كوريا الشمالية، ورحب بما وصفه بضبط النفس الذي أظهرته مؤخرا فيما يخص برنامجها للأسلحة وقال إن من الممكن فتح طريق للحوار "في وقت ما في المستقبل القريب".

وأوضح  تيلرسون للصحفيين "لم نشهد أي إطلاق لصواريخ أو تصرفات استفزازية من جانب كوريا الشمالية منذ الموافقة بالإجماع على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" في إشارة للعقوبات التي أقرتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية في الخامس من أغسطس.

وأضاف "نأمل أن يكون ذلك بداية للإشارة التي كنا نتطلع إليها - وهي أنهم على استعداد للحد من مستوى التوتر، وعلى استعداد للحد من تصرفاتهم الاستفزازية وربما نرى طريقنا إلى حوار ما في المستقبل القريب".

وتابع: "سعيد لأن بيونجيانج أظهرت مستوى من ضبط النفس لم نره فيما مضى".

وأردف: "نحتاج أن نرى المزيد من جانبهم لكنني أريد أن أقر بالخطوات التي اتخذوها حتى الآن".

وأجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين وعشرات التجارب الصاروخية منذ بداية العام الماضي.

وانطوت تجربتها الصاروخية الأخيرة على صاروخ باليستي ثان عابر للقارات في 28 يوليو. ووضع هذا الأراضي الأمريكية في نطاقه مما أدى لتبادل التهديدات والتصريحات النارية التي زادت المخاوف من اندلاع صراع جديد في شبه الجزيرة الكورية.

وجاءت تصريحات تيلرسون يوم الثلاثاء بعد إعلان الولايات المتحدة عقوبات جديدة تتصل بكوريا الشمالية وتستهدف شركات وأفراد من الصين وروسيا لدعمهم برنامج بيونجيانج التسلحي.

وأكد مبعوث كوريا الشمالية إلى مؤتمر لنزع السلاح في جنيف جو يونج تشول موقف بلاده مجددا في وقت سابق يوم الثلاثاء.

وقال "ما دامت السياسة الأمريكية العدائية والتهديد النووي لا يواجهان رفضا فإن كوريا الشمالية لن تضع قدرتها للردع النووي دفاعا عن النفس على طاولة التفاوض أو تتراجع قيد أنملة عن الطريق الذي سلكته لتعزيز القوة النووية الوطنية".

التعليقات