المملكة إلى روسيا ... و قطر في ذيل مجموعتها

2638 0

الرياض - الإخبارية.نت 05 سبتمبر 2017

بفوز الأخضر التاريخي اليوم على اليابان ضمن المنتخب الوطني المركز الثاني في قطار التأهل إلى مونديال روسيا 2018 المقبل وبجدارة أكملت صورة الإنجازات السعودية الحالية في المجالات كافة.

هدف فهد المولد الذهبي اختصر الجغرافية ما بين الرياض وموسكو واختزل مشاعر ودعوات السعوديين في تسديدته الحارقة الخارقة لتنطلق الحناجر في أرجاءالمملكة صادحة ورافعة راية الأخضر فرحاً بعودة العرس المونديالي إلى الحضن السعودي مجدداً، وعودة السعودية إلى ملاعب المونديال من جديد لترفرف برايتها على أجواء البطولية.  

المولد الذي فتك بالساموراي الياباني سجل للتاريخ أن القدم السعودية تفوقت على أعتى العقول اليابانية الكروية، في فرحة وطنية أصيلة تسبب بها أحد لاعبي هذا الوطن الكبير.

هي أشياء لا تشترى..

كرة القدم لا تشترى، والملايين على التجنيس تكون نتيجتها دائماً سقوط الوطن، وإن سقط الوطن قل الحماس، ولن ينفع أن تأتي بأعتى اللاعبين ليرفعوابالنيابة عنك علم بلادك.

فدولة التناقضات الساعية إلى تنظيم مونديال 2022 بكل الحيل، تخرج مبكراً من مونديال روسيا، وتنهار أمام هجمات المنتخب السوري الذي ورغم ما يمر به من ظروف نجح في التلاعب بالمنتخب القطري (اسماً) لينهي مباراته 3-1 في نتيجة شكلت فضيحة في الأوساط الكروية.

"أمم متحدة" تلعب في منتخب قطر

يضم المنتخب القطري الشهير بـ"العنابي" أكثر من نصف لاعبيه من غير القطريين من جنسيات عربية وأجنبية، تصل إلى 12 جنسية مختلفة، ويعد فريقا لخويا والسد القطريان الأكثر ضماً للاعبين المجنسين، حيث يضم الفريقان أكثر من خمسة لاعبين مجنسين، في سعي منهما وباقي فرق الدوري القطري إلى تجنيس عدد جديد من اللاعبين يخوض بهم منتخبهم العنابي منافساته في البطولة الآسيوية التي صعدت إليها الدوحة دون أي فضل لأي لاعب قطري.

 قطر التي غادرت مبكراً مجموعتها الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، لم تستطيع الصمود أمام منتخبات إيران وكوريا الجنوبية وأوزبكستان والصين وسوريا، في ظل نشاط محموم ببناء منشآت لاستضافة مونديال 2022.

تغير الحال من منتخب 1981 ومنتخب المجنسين الآن

في بطولة كاس العالم للشباب 1981 حاز المنتخب القطري (أباً عن جد) إعجاب وتقدير الجماهير الكروية العربية، خاصة بعد تغلبه على منتخبات كعريقة في لعبة كرة القدم مثل بريطانيا والبرازيل، قبل أن يخسر في النهائي امام الماكينة الألمانية منتخب عملاق أوروبا المانيا، وخرج المنتخب القطري من البطولة بشرف وتقدير كبير من الأوساط الرياضية العالمية كافة، قبل أن تختفي هذه الصورة البطولية لبناء الشعب القطري، بعدأن تفتق ذهن سلطاتهم عن الاستغناء عن اللاعبين الوطنيين، وشراء لاعبين جاهزين لحمل اسم قطر عالياً، وهو ما حول قطر برياضيها وجمهورها إلى محل سخرية من أشقاؤه ومن دول العالم كافة.

هذا الاستهتار والنشاز في فكر واسلوب السلطة القطرية، دفع كثير من قادة العالم إلى رفض تنظيم قطر لأية بطولات دولية كروية، وكان آخر من عبر عن رايه صراحة في هذا الموضوع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، التي رفضت بشكل قاطع أن تنظم قطر مونديال 2022 استناداً إلى غياب اللاعب الوطني، والفهم الخاطئ لصانع القرار القطري وقناعته الواهمة بأن المال يصنع البطولات، رغم الخسائر التي منيت بها الأوساط الرياضية القطرية حتى الآن.

التعليقات

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA

This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.