الطريفي: عام حققت فيه بلادنا حضورا دوليا كبيرا على مختلف الأصعدة

1122

الرياض - الإخبارية.نت 14 يناير 2016

أكد وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عادل الطريفي، أن الوطن –وأبناءه- وهو يحتفي بذكرى مرور السنة الأولى لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز يستشعر ما تحقق لبلادنا خلال هذه السنة من منجزات نوعية ومن حضور دولي على مختلف الصعد.
وقال الطريفي خلال كلمة بهذه المناسبة: «بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، قامت بلادنا الغالية المملكة عند تأسيسها على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن على العقيدة السمحة وكلمة التوحيد والعلاقات الدولية المتينة التي تخدم مصالحها العربية والإسلامية والصديقة».
وأضاف: «قد تواتر الملوك الكرام على دعم هذا المنهج السديد والرشيد والعمل والفقه والسير على منواله؛ حتى أطل علينا هذا العهد الزاهر على يد الملك سلمان بن عبد العزيز بما وفقه الله إليه من التكوين العلمي والثقافي الرشيد والرزين الذي عرفه المواطن وعرفه العربي وعرفه العالم من خلاله، وما حباه الله من النهل من معين والده الملك عبد العزيز وما أسند إليه من المهام الجليلة التي تولاها وأحسن القيام بها، وما يتميز به من رؤية حكيمة واطلاعٍ سديد على تحولات العالم والنظر في مجريات التاريخ والوعي بسننهِ ونواميسه».
وأكد «إننا اليوم نستشعرُ ما حققته بلادنا خلال هذه السنة من منجزات نوعية، كان من أبرزها التلاحم الشديد بين مختلف شرائح الموطنين في مدنهم وقراهم ومناطقهم وجميع مكوناتهم الداخلية والخارجية، حتى أصبح الوطن على قلب رجل واحد في الرؤية والمنهج والتوجه»، مشيرا إلى أن «بلادنا حققت حضورا دوليا كبيرا على مختلف الصعد، واستطاعت خلال هذا العام أن تعلن مجموعة من الإصلاحات النوعية في البرامج والأنشطة والأنظمة، وأن تطلق مجموعة كبيرة من المبادرات التي وقف المواطن معها في صف واحد يتساوى مع الرؤية الرشيدة للقيادة الحكيمة».
وزاد: «إننا في هذه الدولة الرشيدة وتحت ظلال هذه القيادة الحميدة نستذكر نعمة الله أن اختار بلادنا الغالية لتكون حاضنة الحرمين الشريفين، وأن يوفقها لتجعل دستورها القرآن الكريم، وأن تعمل بسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ولذلك نستذكر بقمة الفخر والشموخ ما أُنجز على جميع الصعد، وخاصة موقف خادم الحرمين الشريفين الرشيد في (عاصفة الحزم) وموقفه الذي سيذكره التاريخ ويسجله في صحف من نور في تكوين التحالف الإسلامي، والدعم المميز لجميع قضايا العدالة والخير في العالم، والعمل في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية بالتساوي مع العمل في المجالات الإنسانية»، منوها أن إلى إطلاق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يعد استمرارا نوعيا لمسيرته الجليلة في خدمة الخير وأعمال البر في جميع أنحاء العالم.​

التعليقات