المملكة تضع قضية الروهينجا على رأس اهتماماتها وتُواصل توجيه المساعدات

2148

27 سبتمبر 2017

تهجير وقتل وإبادة، هذا حال مسلمي الروهينجا، فقد كشف تقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان أن ميانمار تقوم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في ولاية راخين، ودعت مجلس الأمن إلى فرض عقوبات وحظر على الأسلحة.

الحملة الشرسة التي تشنها ميانمار دفعت نحو 440 ألف لاجئ إلى الفرار إلى بنجلادش معظمهم من الروهينجا، وبحسب التقرير اتهم اللاجئون قوات الأمن والحراس البوذيين بممارسة مخطط الطرد والتهجير بكل عنف، مستخدمين في ذلك أعمال ذبح وتحريق متعمد لطرد المواطنين من منازلهم في ولاية راخين الشمالية.

المملكة ترفع صوت الروهينجا في الأمم المتحدة

دوماً تؤكد المملكة على دورها تجاه الأقلية المسلمة في كافة أنحاء العالم وتأخذ على عاتقها الدفاع عن قضيتهم في المحافل الدولية وتوصيل المساعدات، فبصوت شديد اللهجة وقف وزير الخارجية عادل الجبير على منصة الأمم المتحدة يؤكد في كلمة المملكة دورها وسياساتها الخارجية الرافضة لاضطهاد الأقليات المسلمة وممارسة الأعمال الوحشية تجاه المسلمين في كل أنحاء العالم.

الجبير أكد خلال كلمته موقف المملكة من قضية الروهينجا قائلاً "إن بلادي تشعر بقلق بالغ وتُدين بشدة سياسة القمع والتهجير القسري الذي تمارسه حكومة ميانمار ضد طائفة الروهينجا" مؤكداً "سوف تستمر المملكة في تقديم الدعم الإنساني للمتضررين من الروهينجا".

المملكة ومساعدات لا تنقطع

دور المملكة لم يقتصر فقط على رفع الصوت بقضية مسلمي الروهينجا، بل بمد جسر من المساعدات وجه به خادم الحرمين  الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتخفيف الضغط على المواطنين في الأماكن المنكوبة وذلك بتخصيص 15 مليون دولار لمهجّري الروهينجا خلافاً لاستضافة ما يزيد على نصف مليون مواطن منهم.

التوجهات الرسمية في المملكة وضعت ملف قضية الروهينجا على رأس أولوياتها فقد تدخل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدى الدول المجاورة لميانمار لاسيما حكومة بنجلاديش مطالباً بفتح المعابر للروهينجا لتخفيف الخناق وتوصيل المساعدات بصورة آمنة.

مركز الملك سلمان في بنجلاديش

لم يغفل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لحظة عن القيام بعمله في إغاثة المنكوبين في ميانمار جراء أعمال الإبادة والتعذيب فقد بادر المركز بتوجيه فريق مختص من المركز إلى بنجلاديش للوقوف على أوضاع المهجرين من الروهينجا ورصد أهم احتياجاتهم العاجلة وتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية والإيوائية الطارئة لهم وذلك في إطار تدشين مشروع لدعم مهاجري الروهينجا في ماليزيا، بالتنسيق مع السفارة السعودية في كوالالمبور.

لاشك أن دور المملكة واضح في محفل توجيه المساعدات فقد رصدت الإحصاءات الرسمية وجود المملكة بين أكثر 10 دول منحاً للمساعدات فضلاً عن دورها في اليمن وفلسطين وفي دول النزاع العربي سوريا والعراق.

التعليقات