الأمم المتحدة: هجمات حكومة ميانمار على مسلمي الروهينجا كانت ممنهجة لطردهم

1115

نيويورك: الإخبارية.نت 11 أكتوبر 2017

أكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الهجمات الحكومية على مسلمي الروهينجا في شمال ولاية راخين كانت ممنهجة ومنظمة لطردهم من ميانمار وضمان عدم عودتهم في المستقبل.

وأكد تقرير أصدرته المفوضية أن الانتهاكات التي ارتكبت في ميانمار ضد مسلمي الروهينجا نفذتها قوات الأمن الحكومية بالتنسيق مع مسلحو جماعة راخين، مشيرا إلى أن قوات الأمن في ميانمار طبقت استراتيجية غرس الخوف والصدمة النفسية والجسدية العميقة لدى الروهينجا لطردهم.

وأعربت المفوضية عن القلق إزاء مصير مئات الآلاف من الروهينجا الذين لازالوا في ميانمار ، بعد فرار نصف مليون إلي بنجلاديش.

ووصفت الهجمات الحكومية ضدهم بعمليات التطهير العرقي, داعية السلطات في ميانمار للسماح الفوري للجهات الفاعلة في المجال الإنساني وحقوق الإنسان بالوصول غير المشروط للمناطق المنكوبة.

وأشار التقرير أن قوات الأمن أحرقت قرى بأكملها وكانت مسئولة عن عمليات قتل وإعدام خارج نطاق القضاء وتعذيب وتفجير دور عبادة وحرق الحقول والمواشي للقضاء علي أي أمل للروهينجا في العودة إلي موطنهم.

ووصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين الهجمات الحكومية ضد الروهينجا بمثال للتطهير العرقي، داعيا حكومة ميانمار لوقف عملياتها الأمنية الوحشية ، والتوقف عن إنكار حقوق مسلمي الروهينجا السياسية والمدنية والاقتصادية والثقافية بما في ذلك حقهم في المواطنة، ووقف تهجيرهم قسريا.

التعليقات