الاغتيالات .. خطة نظام ولاية الفقيه لإسكات أصوات المعارضة

905 0

فيصل الشمري - الإخبارية.نت 09 نوفمبر 2017

اغتيل الناشط السياسي الأحوازي أحمد مولى أمام منزله في منفاه بمدينة لاهاي الهولندية مساء الأربعاء.

وأكد طارق الكعبي زوج ابنة مولى في تصريح خاص لـ"الإخبارية" أن عملية الأغتيال تمت أثناء عودته إلى منزله في مدينة لاهاي، موضحاً أن شخصاً ملثماً كان يتابعه أثناء ذهابة إلى منزله وعند نزوله من السيارة قام باطلاق النار عليه من مسدس كاتم للصوت، ما أدى إلى إصابته بثلاث طلقات نارية إحداها في الرأس واثنتان في ناحية القلب قبل أن يلوذ الجاني  بالفرار.

وأضاف الكعبي أن قوات الشرطة في مدينة لاهاي طوقت المكان وأن التحقيقات جارية للتعرف على ملابسات وأسباب هذه الجريمة النكراء.  

فيما أكدت مصادر أحوازية أن مولى كان مطلوباً لدى النظام الايراني بسبب دوره في فضح سياسات نظام ولاية الفقيه ومطالبته باستقلال الأحواز ومنحهم حقوقهم المسلوبة.

وعبر قادة الأحزاب والمنظمات الأحوازية عن ادانتهم لحادثة اغتيال الناشط والقيادي الأحوازي أحمد مولى ويتهمون مخابرات الاحتلال الفارسي والحرس الثوري بالوقوف خلفها.

كما طالبت منظمة حقوق الإنسان الأحوازية بسرعة الكشف عن ملابسات حادث اغتيال الناشط الأحوزاى والمعارض الإيرانى أحمد مولى يوم الاربعاء أمام منزله بمدينة لاهاي الهولندية.

ودعت المنظمة الحكومة الهولندية بتوفير الأمن والحماية اللازمة والضرورية لكل اللاجئين الأحوازيين على الأراضى الهولندية، متهمة النظام الإيرانى بامتلاك سجلاً أسود حافلا باغتيال المعارضين فى الخارج والداخل.

ومن أشهر هذه الاغتيالات التي نفذت بحق المعارضين الإيرانيين استهداف آخر رئيس وزراء في عهد الشاه شابور بختيار، وكذلك رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في العاصمة النمساوية فيينا في 13 يوليو 1989 مع اثنين من مرافقيه بعد جلسة مفاوضات كانت مع عناصر النظام بتعليمات صدرت من مسؤول ملف الاغتيالات، وقائد فرقة الموت الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، إضافة إلى اغتيال الأمين العام لحزب الديمقراطي الكردستاني المعارض لإيران صادق شرف كندي في برلين في 17 سبتمبر 1992 على أيدي عناصر المخابرات الإيرانية.

في عام 1991م تم اغتيال حسين ماضي الأمين العام للجبهة العربية الأحواز في العراق، وكذلك اغتيال الإعلامي الإيراني المعارض سعيد كريميان في ابريل 2017 أثناء تعرضه لأطلاق نار من مجهولين في أحد شوارع اسطنبول حيث يمتلك المجني عليه مجموعة "جم" الإعلامية الإيرانية المعارضة.

وتعد هذه العملية هي الثانية ضد معارض إيراني في تركيا حيث تعرض المعارض الإيراني أبو الحسن مجتهد زاده لعملية اختطاف على يد السفير الإيراني في إسطنبول عام 1988م وهو منوشهر متكي والذي أصبح وزير خارجية أحمدي نجاد بسبب نشاطه السياسي ضد إيران ، بالإضافة إلى العديد من الأسماء والشخصيات السياسية الأحوازية والبلوشية المعارضة للنظام الإيراني.

فيما أكد مراقبون للشأن الإيراني أن تعامل نظام ولاية الفقيه مع معارضيه في الخارج وملاحقتهم واغتيالهم يأتي بهدف إسكات أصواتهم المعارضة ونشاطهم الذي أربك النظام لما له تأثيرا في الداخل الإيراني وخوفا من ثورة تطيح بنظام ولاية الفقيه فيقوم بملاحقتهم واستهدافهم للتخلص منهم خصوصا في الوقت الراهن وما تمر به إيران من خلافات وصراعات داخلية وما يعانيه المواطن الإيراني من ارتفاع نسب البطالة والفقر وانتشار المخدرات وسوء الوضع الاقتصادي والمعيشي، وكذلك خارجيا من عزلة دولية وعقوبات بسبب دعمها للإرهاب والميليشيات في المنطقة

التعليقات

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA

This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.