الحكومة اليمنية تحمل الانقلابيين مسؤولية تأجيل المشاورات

1026

الرياض: «الإخبارية.نت» 16 يناير 2016

حمّلت الحكومة اليمنية، الميليشيا الانقلابية مسؤولية تأجيل استئناف جولة المشاورات الثالثة عن موعدها المتفق عليه في 14 من شهر يناير (كانون الثاني) الجاري.
وقال نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، خلال لقائه وفد الحكومة اليمنية الشرعية المشارك في المشاورات مع الانقلابيين اليوم في مدينة الرياض: «إن تأجيل المشاورات عن موعدها جاء بسبب

عدم التزام وفد الانقلابيين بتنفيذ تعهداته التي تم التوافق عليها في الجولة السابقة واعتمادهم خطاباً تصعيدياً غيرمسؤول».
وأكد المخلافي التزام الوفد الحكومي بالمشاركة في المشاورات القادمة، داعياً الأمم المتحدة والدول الراعية للضغط على الميليشيا الانقلابية للوفاء بالتزاماتها بما يهيئ الظروف لجولة مشاورات ناجحة تفضي لوقف معاناة اليمنيين.
وأضاف وزير الخارجية بالقول: «الميليشيا الانقلابية لم تشرع في تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم مع وفد الحكومة الشرعية في مباحثات بيل السويسرية، والتي من أبرزها البدء بالإفراج عن المعتقلين وفتح الممرات الآمنة أمام دخول المساعدات الإغاثية».
كما أكد المخلافي خلال لقائه  سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بيتنا موشايت، إلى أن الميليشيا لم تطلق سراح المعتقلين في سجونها، ولا تزال تمارس عمليات القصف العشوائي وفرض الحصار على مدينة تعز.
 .وجدد المخلافي، تأكيده على أن السلطات الشرعية اليمنية حريصة على إنهاء معاناة الشعب اليمني واستئناف العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل،

وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار رقم 2216 لضمان عودة الأمن والاستقرار والشرعية إلى كافة المدن والمحافظات في البلاد.
من جهتها، أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، دعم الاتحاد للعملية السياسية في اليمن وتنفيذ القرار رقم 2216، مشيدةً بالنتائج الإيجابية التي تحرزها الحكومة الشرعية من خلال مشاركتها

في المشاورات مع الميليشيا وجديتها في البحث عن إنهاء معاناة الشعب اليمني​.

التعليقات