أمير الرياض يفتتح مبنى طوارئ في مستشفى الملك فيصل التخصصي

130

الرياض - الإخبارية نت 09 يناير 2018

افتتح الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض مساء اليوم مبنى الطوارئ الجديد في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض المكون من 6 طوابق وبسعة 110 أسرة , كما دشن خدمة الطوارئ عن بعد (Tele- ER) التي تُعنى بتقديم التشخيص والاستشارة الطبية لحالات الطوارئ التخصصية التي لايمكن نقلها إلى المستشفى في الرياض , وذلك عبر تقنية الطب الاتصالي المرئي ويغطي نطاقها 40 مستشفى في مختلف مناطق المملكة.

وبين المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور ماجد الفياض أن المبنى الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 110 أسرة موزعة على ستة طوابق يمثل نقلة نوعية في الرعاية الطبية لحالات الطوارئ التخصصية سواء من حيث هندسة المبنى ومساحته الرحبة أو تبنيه لأحدث المفاهيم والنماذج في تقديم الخدمات الطبية فضلاً عن الطاقة الاستيعابية التي تمثل زيادة قدرها 175% مقارنة مع الطاقة الاستيعابية لقسم الطوارئ سابقاً .

وأشار الدكتور الفياض إلى أن مبنى الطوارئ يشتمل على 27 سريراً لطوارئ الأطفال في طابق مستقل و 54 سريراً للكبار و 29 سريراً للتنويم المؤقت و 10 أسرة لفرز الحالات , إضافة إلى توفر مهبط لطائرات الإخلاء الطبي على سطح المبنى مباشرة لتيسير وصول الحالات الاسعافية بفعالية , مشيرًا إلى أن واحدة من الخدمات ذات الأهمية الكبيرة والنقلة النوعية هي خدمة الطوارئ عن بعد أو مايعرف بـ ( Tele- ER ) وهي خدمة تهدف إلى تقديم الرعاية الطبية الاسعافية عن بعد للمستشفيات المرتبطة بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض والتي وصلت إلى 40 مستشفى موزعة على مختلف مناطق المملكة ، مبيناً أن هذه الخدمة تتطلب توفر التقنيات اللازمة التي يتميز بها المستشفى عبر منظومة الطب الاتصالي.

إلى ذلك أكد الدكتور ماجد الفياض في تصريح صحفي أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يتميز بوجود فريق متخصص في التدخل السريع للتعامل مع حالات التلوث الكيميائي والبيولوجي والنووي والإشعاعي مع شهادة تصنيف دولية رفيعة المستوى.

وأوضح أن مبنى الطوارئ شهد تطبيق نموذج "تصميم المنشأة المتكاملة" وهو تصميم معتمد من نموذج الإنتاج لدى شركة تويوتا والذي يتضمن سبعة معايير لضمان انسيابية وسهولة تقديم الرعاية الطبية وهي انسيابية حركة المرضى، ومرونة حركة مقدمي الرعاية الطبية، وسلاسة توفير وتقديم الأدوية، وسهولة توصيل اللوازم الطبية , وملائمة حركة المعدات الطبية، وفاعلية التواصل ونقل المعلومات الطبية والتقنية، وجودة هندسة العمليات , مشدداً على أن هذه الخدمات في "هذا المبنى النموذجي المتكامل تنتظم عبر منظومة إلكترونية ذكية متصلة بكافة البنية التحتية الإلكترونية في المستشفى الذي يسعى دائماً إلى أن يكون المريض هو محور الخدمة الطبية ومركز اهتمامها".

التعليقات