62 ثريا يملكون ما يكفي لمعيشة نصف سكان الأرض

1179

ترجمة - مروة الأحمري 18 يناير 2016

كشف تقرير المنظمة البريطانية غيرالحكومية "أوكسفام"  للإغاثة من المجاعة،عن عدم المساواة، حيث فاقت الثروات التي يملكها 1% من أثرى أثرياء العالم أكثر مما يملكه الـ 99% الباقين، وفقا لما أعلنت عنه اليوم الاثنين 18 يناير، منظمة "أوكسفام" البريطانية.

ودعت المنظمة المشاركين في منتدى "دايفوس" الاقتصادي العالمي إلى التحرك ضد الملاذات الضريبية التي تحرم الدول من المصادر المهمة ، ونُشر التقرير قبيل انطلاق منتدى دافوس الأربعاء القادم في سويسرا.

جاء التقرير الذي أدان توزيع الثروات في العالم تحت عنوان: "اقتصاد في خدمة واحد بالمئة"، وأشار إلى أن الفارق بين المجموعة الأكثر ثراء وباقي السكان تعمق بشكل كبير خلال الـ 12 شهرا الماضية، وأن "أوكسفام" تكهنت بأن 1% سيملكون أكثر من باقي سكان العالم في 2016، لكن ذلك تحقق في 2015 قبل عام مما كان متوقعا، وفي مثال على اتساع الفارق قالت المنظمة إن 62 شخصا يملكون ما يملكه النصف الأشد فقرا من سكان العالم، في حين كان هذا الرقم 388 قبل 5 سنوات. 

وصرح مانون أوبري المكلف بمسائل العدالة الجبائية والفوارق لدى "أوكسفام" فرنسا لصحفية "لو فيقارو": "لا يمكننا أن نستمر في ترك ملايين الأشخاص يعانون الجوع، في حين تتكدس الموارد التي يمكن أن تساعدهم بين يدي بعض الأشخاص في أعلى السلم".

ووفقاً لـ "أوكسفام" فإنه منذ بداية القرن الحادي والعشرين حصل النصف الأشد فقرا من البشرية على أقل من 1% من الزيادة الإجمالية للثروات العالمية، في حين أن 1% من الأكثر ثراء تقاسموا نصف هذه الزياد، ولمواجهة اتساع الفوارق دعت المنظمة إلى إنهاء عصر الجنات الضريبية أو مناطق الملاذات الضريبية التي تستخدم للتهرب من دفع الضرائب، مشيرة إلى أن 9 من 10 مؤسسات توجد ضمن الشركاء الاستراتيجيين لمنتدى "دافوس" لديها وجود في منطقة ملاذ ضريبية واحدة على الأقل.

وقالت ويني بيانيما المديرة العامة لـ "أوكسفام"، التي ستشارك في منتدى دايفوس: "علينا مطالبة الحكومات والشركات والنخب الاقتصادية الحاضرة في دافوس، حتى تتعهد بإنهاء عصر الجنات الضريبية التي تفاقم الفوارق العالمية، وتمنع مئات ملايين الأشخاص من الخروج من الفقر".

 

التعليقات