المقاومة الإيرانية تكشف التفاصيل .. وتنشر البيانات

عملاء إيران في العراق .. رواتب وألقاب يستلمونها من الحرس الثوري

6125

فيصل الشمري – الإخبارية نت 04 فبراير 2020

كشفت المقاومة الإيرانية عن بعض الشخصيات والأسماء العراقية والتي كانت تتقاضى مبالغ مالية بشكل مستمر من قبل الحرس الثوري على شكل رواتب شهرية يتم صرفها لهم ، في العراق بعد عام 2003م الذي كان نقطة البداية لهذا المشروع المعد مسبقا للانطلاقة نحو تطبيق تلك المخططات على الأرض فما كان من النظام الإيراني إلا ان قام بإرسال تلك الشخصيات التي احتضنها طول السنوات الماضية وقدم لهم المال والدعم بتنفيذ ما اعدوا له ، التقرير الذي حصلت "الإخبارية نت" على نسخة تضمن تفاصيل ومعلومات وصور لتلك الشخصيات المحسوبة على النظام الإيراني في العراق.

 

رواتب لـ 32 ألف شخص .. يخدمون إيران في العراق

 

في عام 2007م كشف النقاب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خلال ثلاثة مؤتمرات صحفية متزامنة في باريس ولندن وبرلين، عن وجود وثيقة سرية لقوات الحرس الثوري تشتمل على أسماء وألقاب 32 ألف شخصًا من عملاء نظام الملالي في العراق ممن يتقاضون الرواتب بصفة مستمرة، ومعلومات صادمة حول شبكة قوة فيلق القدس التابع للحرس الثوري لإرسال الأسلحة والأموال إلى العراق.

تأثير ضخم لنظام الملالي في العراق

وكشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محدثين عن مدى التأثير الكبير لنظام الملالي وتدخلاته المؤكدة في الشؤون الداخلية في العراق والدور المباشر لقوات الحرس الثوري وفيلق القدس ووزارة الاستخبارات في تكوين شبكات استخباراتية وإرهابية واسعة النطاق، وكذلك إرسال الأسلحة والأموال.

وأكد "محدثين"، أن هذه القائمة تشتمل على أسماء 31690 عراقيًا، تابعين في الأصل لعناصر فيلق بدر 9 التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، ولكن لم تقتصر القائمة عليهم فقط، بل تضم مجموعة أكبر من الأفراد والتيارات في العراق.

وتحدد هذه الوثيقة المواصفات الشخصية للعناصر المجندة في فيلق القدس، وتاريخ تجنيدهم من قبل نظام الملالي، وانضمامهم إلى فيلق بدر، واسم الوحدة التي خدموا فيها أثناء تجنيدهم في إيران، وتشير رتبهم العسكرية وأرقام البطاقاتهم الشخصية أنهم كانوا مجندين في فيلق القدس ويخدمونه.

كيف دخلوا إلى العراق ؟

كما كشف التقرير عن دخول تلك العناصر إلى الأراضي العراقية كان مع بداية سقوط النظام السابق عام 2003 م على شكل مجموعات كبيرة عبرت الحدود الإيرانية العراقية تحت إشراف ومتابعة من قبل قادة فيلق القدس والحرس الثوري بينهم الهالك قاسم سليماني وإيرج مسجدي السفير الإيراني الحالي في العراق وأحمد فروزنده وحميد تقوي.

ويتمتع هؤلاء الأشخاص بنفوذ كبير في الأجهزة الحكومية العراقية، وخاصة الأجهزة الأمنية ويتولون إدارة العديد من هذه الأجهزة.

الكشف عن رجال نظام الملالي

وكشفت المقاومة الإيرانية عن العديد من رجال وقادة المليشيات في العراق، الذين يتلقون تلك الرواتب من نظام الملالي وهم بعض قادة فيلق بدر الحاليين في نظام الحكم في الحكومة العراقية (قتل منهم اثنان في السنوات الأخيرة)ومن أبرزهم أبو مهدي المهندس، وأبو حسن العامري، وأبو مصطفى الشيباني، وأبو علي البصري، وأبو منتظر المحمداوي، ومحمد مهدي البياتي، إضافة إلى أبو منتظر المحمداوي، وحاجي سلام الديراوي، وقاسم الأعرجي، أبو مهدي المهندس (قتل) وهو جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي المعروف باسم أبو مهدي المهندس، وقد كان عضوًا في قوات حرس نظام الملالي لسنوات عديدة وكان يلقب في إيران بـ جمال إبراهيمي.

أبو حسن العامري (هادي العامري)

وهو هادي فرحان العامري المعروف باسمه الإيراني هادي العامري، وكان عضوًا في قوات الحرس الثوري لسنوات عديدة ويشغل حاليًا منصب القائد العام لفيلق بدر، كان يستلم رواتب شهرية تقدر بـ 2601783 ريالا ايرانيا، ويعتبر خليفة أبو مهدي المهندس في الحشد الشعبي بعد هلاكه.

أبو مصطفى الشيباني

وهو مصطفى عبد الحميد حسين العتابي المعروف باسم مصطفى عبد الحميد حسين العتابي من أهالي الناصرية، وملقب بـ أبو مصطفى الشيباني، اسمه الإيراني مصطفى العتابي، والذي يعد أحد كبار قادة قوة القدس ويحمل رتبة عميد ، وكان مسؤولا عن الشبكات الإرهابية لفيلق القدس في العراق لسنوات عديدة.

في عام 1986م انضم كعضوا في قوات الحرس الثوري في إيران ، كما كشفت المقاومة الإيرانية أن ملفه أخذ رقم 3510 وحسابه المصرفي رقم 288، وتفيد هذه الوثيقة تقاضى أبو مصطفى الشيباني راتبًا شهريًا قدره 2785752 ريالًا شهريًا.

ودرس العميد أبو مصطفى الشيباني دورة القيادة والأركان العامة في جامعة الإمام حسين التابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني، وخلال الـ10 سنوات الماضية، كان أحد القادة الإرهابيين في قوة القدس في العراق المناهضين لقوات التحالف، وخاصة أمريكا، وتم إدراجه في قائمة الإرهاب الأمريكية، ويعمل حاليًا مستشارًا أمنيًا لوزير الداخلية وعضوًا في الحشد الشعبي، وهو أحد مؤسسي كتائب حزب الله العراقي.

أبو علي البصري

وهو مصطفى عبد الحميد حسين العتابي المعروف باسم مصطفى عبد الحميد حسين العتابي من أهالي الناصرية، وملقب بـ أبو مصطفى الشيباني، اسمه الإيراني مصطفى العتابي، والذي يعد أحد كبار قادة قوة القدس ويحمل رتبة عميد ، وكان مسؤولا عن الشبكات الإرهابية لفيلق القدس في العراق لسنوات عديدة.

في عام 1986م انضم كعضوا في قوات الحرس الثوري في إيران ، كما كشفت المقاومة الإيرانية أن ملفه أخذ رقم 3510 وحسابه المصرفي رقم 288، وتفيد هذه الوثيقة تقاضى أبو مصطفى الشيباني راتبًا شهريًا قدره 2785752 ريالًا شهريًا.

ودرس العميد أبو مصطفى الشيباني دورة القيادة والأركان العامة في جامعة الإمام حسين التابعة لقوات الحرس الثوري الإيراني، وخلال الـ10 سنوات الماضية، كان أحد القادة الإرهابيين في قوة القدس في العراق المناهضين لقوات التحالف، وخاصة أمريكا، وتم إدراجه في قائمة الإرهاب الأمريكية، ويعمل حاليًا مستشارًا أمنيًا لوزير الداخلية وعضوًا في الحشد الشعبي، وهو أحد مؤسسي كتائب حزب الله العراقي.

أبو علي البصري

وهو عدنان ابراهيم محسن ، المعروف باسم أبو علي البصري أحد قادة فيلق بدر، اسمه الإيراني هو محسني عدنان، وهو عضو في قوات حرس نظام الملالي لسنوات عديدة، واسمه مدرج في قائمة مستلمي الرواتب من أعضاء فيلق بدر من قوات الحرس الثوري.

وكان أحد قادة عمليات الحشد الشعبي، تم تعيينه مؤخرا نائبا لرئيس الحشد الشعبي بعد هلاك أبو مهدي المهندس.

محمد مهدي البياتي( وزير سابق)

وهو محمد أديب خماس مهدي البياتي المعروف باسم محمد مهدي البياتي، اسمه الإيراني محمد أديب البياتي، شغل منصب وزير حقوق الإنسان في حكومة رئيس الوزراء حيدر عبادي في العراق.

كان عضوًا في قوات الحرس الثوري لسنوات عديدة، وشارك في عملية الضياء الخالد ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق، واسمه مدرج في قائمة أعضاء فيلق بدر من مستلمي الرواتب من قوات حرس نظام الملالي.

أبو منتظر المحمداوي

وهو حاتم أسود محمد المحمداوي المعروف باسم أبو منتظر المحمداوي، ولد في عام 1967 ميلادي في محافظة ميسان، وهاجر إلى إيران برفقة أسرته في أوائل عقد الثمانينيات ميلادي، وانضم إلى قوات فيلق بدر في عام 1984.

وكان عضوًا في الحرس الثوري لسنوات عديدة، وكان يتقاضى راتبا شهريا من قبل فيلق القدس، وكان أحد قادة فيلق بدر، قتل في عام 2015 أثناء القيام بعملية ضد السكان السنة في محافظة الفلوجة.

حاجي سلام الديراوي

وهو عبد السلام عبد الزهرة محسن الديراوي المعروف باسم حاجي سلام الديراوي، اسمه مدرج في قائمة أعضاء فيلق بدر، وكان يتقاضى راتبا من قبل الحرس الثوري ويعد من كبار قادة الجناح العسكري في الوقت الراهن، ويتولى قيادة فيلق بدر في محافظة البصرة وعدة محافظات أخرى، واسمه الإيراني هو عبد السلام ديراوي، والتحق بقوات الحرس الثوري منذ عام 1991.

وخلال مقابلة مع صحيفة "جوان" التابعة لقوات للحرس الثوري الإيراني قدم نفسه على أنه عضو في قوات الولي الفقيه الميدانية التي تلقت تدريبها على يد قوات حرس نظام الملالي وقوة الباسيج.

أبو أحمد الراشد( وزير الاتصالات سابقا)

عمل وزيرا للاتصالات العراقية عام 2014م  ومحافظ محافظة البصرة وكان أحد قادة فيلق بدر لعدة سنوات، وتقول المقاومة الإيرانية في هذا التقرير بأن الراشد هو من تولى العمليات والهجمات الإرهابية التي استهدفت اعضائها عام 1992 عبر عملية قام بالتخطيط لها ونفذت عبر استخدام شاحنة مفخخة استهدف مقر حبيب الخاص باعضاء مجاهدي خلق .

قاسم الأعرجي( وزير الداخلية سابقا)

وهو أحد كبار قادة فيلق بدر و نائب هادي العامري حاليًا، اسمه قاسم محمد جلال الأعرجي المعروف باسم أبو كمال الدين الأعرجي، والذي كان يتقاضى راتبا شهريا من قبل الحرس الثوري الإيراني، وأحد أعضاء الفيلق الأول في القوات البرية ومقر رمضان لسنوات عديدة وفي عام 1988 انضم لقوات الحرس الثوري الإيراني.

يتقاضى راتبًا شهريًا قدره 2125606 ريال إيراني، وتولى العديد من المناصب في البرلمان العراقي والحكومة العراقية، وكان على رأس قائمة بدر في البرلمان لفترات عديدة، كما تولى منصب وزير الداخلية في العراق لعدة سنوات.

التقرير الذي كشفته المقاومة الإيرانية يحمل قرابة الـ 32 ألف شخص عراقي كانوا مدعومين من قبل النظام الإيراني ويعملون في الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس منذ تأسيس هذا النظام ووصوله إلى السلطة عام 1979م وكذلك بعد الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينات فهؤلاء الأشخاص قام النظام بالتخطيط وتجنيدهم تحت مسميات وهمية وكتائب وفصائل وألقاب تم منحهم اياها أبان تواجدهم في إيران، وذكر التقرير أبرز الشخصيات البارزة على الساحة العراقية فيما تشمل القائمة العديد من الأسماء التي دخلت العراق ولا يعرف تفاصيل مهامها .

كما أن العراق يضم عشرات الميليشيات التي قام النظام الإيراني بالإشراف على تأسيسها وكذلك دعمها بالمال والسلاح ، حيث يقوم قادة تلك الميليشيات بزيارات سرية ومتكررة إلى إيران للقاء قادة الحرس الثوري وفيلق القدس .

وماتزال العراق تعيش أوضاعا صعبة منذ 2003م وحتى الأن بسبب التدخلات الإيرانية المتكررة في الشأن والسياسة العراقية وهو ما رأيناه من قبل الانتفاضة التي عمت المدن العراقية مؤخرا " ثورة تشرين " والتي طالبت بطرد القوات الإيرانية وعملائها في العراق ومرددين هتافات ضد النظام الإيراني ، وقاموا بإحراق صورة المرشد الإيراني على خامنئي وكذلك قائد فيلق القدس قاسم سليماني وطالب المتظاهرين بمقاطعة المنتجات والبضائع الإيرانية، فيما شن المتظاهرين هجومين على القنصلية الإيرانية في كربلاء والنجف للتعبير عن غضبهم من استمرار تدخل النظام الإيراني بشؤونهم متهمين اياهم بالتسبب والوقوف خلف ما يحدث في العراق من أزمات وتردي للوضع الاقتصادي والمعيشي .

العنوان الفرعي: 
المقاومة الإيرانية تكشف التفاصيل .. وتنشر البيانات

التعليقات