تعرضت للضرب والاعتقال

السجن 12 عاما لـ«رسامة كاريكاتير» بعد نقدها النظام الإيراني

2823

طهران - الإخبارية .نت 21 يناير 2016

اعتقلت السلطات الإيرانية رسامة الكاريكاتير آتنا فرقداني العام الماضي على خلفية رسمها كاريكاتيرًا انتقدت فيه توصيات مجلس الشورى الإيراني بشأن تحديد النسل وحقوق المرأة، وحكم عليها القضاء الإيراني بالسجن 12 عامًا.
 
وفي تفاصيل اعتقال الفنانة الشابة عام 2015، فقد جاء اعتقالها على خلفية رسمها كاريكاتيرًا ينتقد مقترحًا قدمه مجلس الشورى الإيراني ينص على مشروعية التحكم في تحديد النسل وحقوق المرأة، واتهمت بالتحريض على النظام وعلى رجال الأمن الوطني وإهانة المرشد والرئيس وأعضاء المجلس، ليصدر الحكم عليها بالسجن لمدة 12 سنة و9 أشهر.
 
وقالت فرقداني (30 عامًا) إن رجال الأمن أثناء اعتقالها أقدموا على تفتيش منزل أسرتها بشكل مرعب، حيث عبثوا بمحتويات المنزل ودمروا الأثاث، وكأن المنزل تعرض لزلزال عنيف. وشبهت أفراد الأمن خلال مداهمة منزلها بالعصابة الإرهابية التي سلبت جميع الكتب من مكتبتها الخاصة، وتعرضت للاعتقال لمدة شهرين دون أن توجه أي تهم بحقها، وتمت محاكمتها.
 
ونشرت فرقداني عقب إطلاق سراحها في أول اعتقال لها عام 2014 مقطع فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت فيه عن وضعها في المعتقل، وما تعرضت له من انتهاكات وسب وشتم، وتعرضها للضرب نتيجة كشفها عن كاميرات المراقبة والأوضاع السيئة خاصة وضع النساء المعتقلات وما يتعرضن له من حرمان من أبسط حقوقهن.
 
وما إن انتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصدر القاضي «صلواتي» قراره باستدعاء رسامة الكاريكاتيرفرقداني والحكم عليها بالسجن 12 عاما و9 أشهر، بحضور أفراد أسرتها لجلسة محاكمتها ، فضلا عن تعرضها للضرب والشتم داخل المحكمة نظير دفاعها عن نفسها بحضور أفراد أسرتها.
 
ونقلت الرسامة الشابة على أثر الحكم القضائي إلى سجن قرجك، إلا أنها طالبت القضاء بإعادتها الى سجن «أفين»، وقوبل طلبها بالرفض، مما جعلها تلجأ إلى الإضراب عن الطعام، واستمرت لمدة 18 يوما، مما أدى لتدهور وضعها الصحي ونقلها على أثر ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاج.
 
القاضي الذي أصدر الحكم بحق آتنا فرقداني أصدر قرارا لاحقا بعد تدهور صحتها يقضي بإطلاق سراحها مقابل كفالة مالية تقدر بمبلغ مليار و300 مليون تومان.
 
يذكر أن آتنا فرقداني ناشطة اجتماعية في مجال حماية حقوق الطفل، وتم اعتقالها في عام 2014 بسبب نشاطها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ونشرها رسوماً ناقدة، ولقاءاتها مع أسر المعتقلين.
 

العنوان الفرعي: 
تعرضت للضرب والاعتقال

التعليقات