وزير الإدارة المحلية اليمني: مافعله مركز الملك سلمان في تعز تاريخي

1069

الرياض: الإخبارية.نت 24 يناير 2016

 أبدى وزير الإدارة المحلية اليمنية عبد الرقيب فتح استغرابه من البيان الذي أصدرته الأمم المتحدة بعد زيارة وفد من قبلها لمدينة تعز، حيث قال في حديث خاص لـ«الإخبارية»: «إذا أردنا أن نقيم هذا البيان بشكل موضوعي، فهو قد حمل العديد من المغالطات، إذ إنه ذكر أن مدينة تعز تعاني من الحصار في ثلاث مديريات فقط وهذا الأمر غير صحيح لأن تعز تتكون من 23 مديرية جميعها تحت حصار الانقلابيين». وأضاف عبد الرقيب فتح بالقول: «البيان الأممي لم يكن كما يتطلع له الجميع، حيث كان الجميع يعول عليه بشكل كبير، ولكنه خرج دون التوقعات ولم يكن بالقوة المطلوبة ولم يعط أمر الحصار الذي يعاني منه الأبرياء الحجم الحقيقي له». وزاد وزير الإدارة المحلية بالقول: «أثناء وجود الوفد الأممي لتعز دخلت كميات المساعدات التالية: 2600 كيس قمح، 149 كيس سكر، 100 كرتونة فاصوليا، 384 كرتونة زيت، كنوع من التظليل والمغالطة على الوفد، ولكن هل هذه الكمية كافية لأكثر من نصف مليون يمني محاصر؟!».
وأكمل الوزير اليمني حديثه قائلا: «أود أن أقول إن المأساة كبيرة في محافظة تعز وإن الذين زاروا المدينة يتحملون مسؤولية إنسانية لأنهم لم ينقلوا الصورة كما شاهدوها على أرض الواقع للأسف الشديد، كما أنني لا أنسى أن أقدم كل الشكر والتقدير لمركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية لأنه هو الوحيد الذي كسر الحصار في تعز من خلال الإنزال الدولي وتنوعت هذه الكميات الكبيرة، إذ كان فيها العديد من الأدوية والمواد الغذائية وهذه شهادة تاريخية يجب أن تسجل في حين أن باقي المنظمات الدولية تصر على أن تأتي بالمواد الإغاثية والدوائية من خلال معابر يتسلمها في النهاية الميليشيات الحوثية المسلحة وتمثل لهم مجهودا حربيا أو دعما حربيا».

التعليقات