الأفلاج تخصص موقع المدينة الصناعية على مساحة 21 مليون متر مربع

2578

خالد ناصر - الإخبارية.نت 25 يناير 2016

أفاد مدير الشؤون الفنية في بلدية محافظة الأفلاج، المهندس عبد الله الذيبان، بأنه تم تخصيص موقع المدينة الصناعية في محافظة الأفلاج التي تقع على بعد 15 كلم من امتداد طريق الملك عبد الله بن عبد العزيز شرق المحافظة، وعلى مساحة 21 مليون متر مربع، مضيفا أن المشروع سيتم على مرحلتين، حيث ستأتي المرحلة الأولى على مساحة 10 ملايين متر مربع، وأن بلدية الأفلاج في طور تسليم الموقع للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، بعد إنهاء إجراءات التخصيص التي ستستغرق قرابة الـ60 يومًا، مؤكدا دور البلدية في الإشراف على الموقع، لتفادي أي مخالفة أو تعد، إضافة إلى تذليل أي عقبات تعترض المشروع، والتعاون في أي أمر يخدم المشروع، بالتنسيق مع الجهات المعنية بتسلم وتنفيذ المشروع، موضحًا حرص الجهات المسؤولة على بعض النقاط التي ربما تثير مخاوف الأهالي كالتلوث البيئي، إذ إن هناك منتجات تعتبر آمنة وصديقة للبيئة، كما أن هناك إجراءات إلزامية لوضع الاحتياطات المطلوبة لحماية البيئة، استنادا للتعاميم الصادرة من هيئة الأرصاد وحماية البيئة ووزارة البترول والثروة المعدنية، وأن هناك لجانًا قائمة برئاسة محافظ محافظة الأفلاج زيد آل حسين، ومكونة من بعض الجهات الحكومية، لمتابعة تطبيق هذه الإجراءات وجميع معايير السلامة.
من جانب آخر، أعرب عبد الرحمن البشر، المهندس في شركة سابك في مدينة الجبيل الصناعية، أحد أبناء محافظة الأفلاج، عن سعادته باعتماد مشروع المدينة الصناعية، موضحًا أن هذا المشروع هو إضافة إيجابية للمحافظة ستسهم في تنمية المجال الصناعي وتطوير المحافظة من عدة نواح، منها إنعاش الحركة الاقتصادية عن طريق جذب الشركات الكبيرة والكثير من المستثمرين، كما ستسهم في توظيف أبناء المحافظة، إضافة إلى أنها ستخلق بيئة جذب لرواد الأعمال من أبناء المحافظة، للبدء في مشاريعهم الصغيرة، فالمعروف أن هيئة المدن الصناعية تقدم تسهيلات كبيرة في هذا الشأن، من ضمنها تأجير المتر المربع الواحد بقيمة بسيطة لا تتجاوز الريال الواحد، بالإضافة إلى تسهيلات مالية وقروض تصل إلى 75% من تكلفة المشروع، والإعفاء الجمركي للمواد الخام والآلات والمعدات، وإذا نظرنا للمدى البعيد فوجود مثل هذه المشاريع الكبيرة سيكون دعامة قوية للمطالبة ببعض المشاريع الحيوية لمحافظة الأفلاج، كإنشاء مطار أو سكة حديد، إضافة لافتتاح كليات علمية تخدم المجال الصناعي.

التعليقات