دي ميستورا: الصعوبات تعتري محادثات جنيف قبل بدايتها

848

جنيف - «الإخبارية.نت»: 26 يناير 2016

قالت الأمم المتحدة، أمس (الاثنين)، إنها ستصدر دعوات لمحادثات السلام السورية المقررة انعقادها هذا الأسبوع، لكن أعضاء المعارضة السورية أكدوا أنهم لن يشاركوا في محادثات السلام إلا بعد أن يكون هنالك إيقاف للاعتداءات على الشعب البريء من قِبل نظام الأسد وحلفائه الروس عن طريق الضربات الجوية، وإنهاء الحصار المفروض على عدد من البلدات.

هذا وكان من المقرر أن تبدأ، الاثنين، أول محادثات من نوعها خلال عامين لإنهاء الحرب الأهلية السورية، لكنها تعثرت لأسباب، منها مسألة من يمثل نظام «الأسد».

وقال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا إنه ما زال يعمل على إعداد قائمته، وتوقع إصدار الدعوات، اليوم الثلاثاء، وإجراء المحادثات يوم الجمعة.

ويتمثل الهدف في إجراء محادثات على مدى ستة أشهر تسعى أولًا للتوصل إلى وقف إطلاق النار، والعمل بعد ذلك على إيجاد تسوية سياسية للحرب التي حصدت أرواح أكثر من 250 ألف شخص، وشردت أكثر من 10 ملايين آخرين، واجتذبت قوى عالمية.

وأضاف دي ميستورا، في مؤتمر صحفي في جنيف، إن وقف إطلاق النار سيشمل كامل أرجاء البلاد باستثناء المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي داعش وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي.

وأقر دي ميستورا بالصعوبات التي تعتري المحادثات، وكان الاثنان اللذان سبقاه في مهمته قد استقالا وسط شعور بالإحباط بعد فشل المؤتمر الذي ترأسه كل منهما في جنيف في تحقيق أي تقدم ملموس.

وستجتمع الوفود في غرف منفصلة في محادثات غير مباشرة يقوم خلالها دبلوماسيون بالتنقل جيئة وذهابًا بينهم، وينبغي توقع ظهور تهديدات بالانسحاب.

وأضاف دي ميستورا: "لا تندهشوا، سيكون هناك الكثير من المواقف، الكثير من الانسحابات أو المشاركات نتيجة سقوط قنبلة أو قيام شخص بهجوم.. يجب عدم الشعور بالاكتئاب أو التأثر، لكن من المرجح حدوث ذلك، المهم هو الحفاظ على الزخم».

التعليقات