وزير التعليم يفتتح المؤتمر الخامس لإعداد المعلم بجامعة أم القرى​

754

مكة المكرمة - الإخبارية.نت 02 فبراير 2016

افتتح وزير التعليم، الدكتور أحمد العيسى، المؤتمر الخامس لإعداد المعلم، والذي تنظمه جامعة أم القرى ممثلة في كلية التربية، اليوم بقاعة الملك عبد العزيز التاريخية بمقر المدينة الجامعية بالعابدية.
وأكد مدير جامعة أم القرى رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، الدكتور بكري عساس، أهمية دور المعلم، مشددًا في السياق ذاته على أنه من أعظم الواجبات العناية بالمعلم تأهيلاً وتطويرًا وتدريبًا وتحسينًا لأدائه.
من جانبه، عدّ عميد كلية التربية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، الدكتور علي المطرفي، دور المعلم بأنه محور الارتكاز للعلمية التعليمية والنهضة الوطنية والحضارية لأي مجتمع، مؤكدا أن الحضارة الإسلامية نهضت وارتقت علميا ومعرفيا نتيجة عنايتها واهتمامها بتكوين المعلم وتأهيله دينيا وعلميا وخلقيا لأداء رسالته في قيادة المسيرة المعرفية للأمة.
ولفت النظر إلى أن «تكوين شخصية المعلم يعد قضية إنسانية قديمة كان لتراثنا الإسلامي الضخم عناية شديدة بها»، وفي هذا العصر «عصر التخصص» انتصبت كليات التربية لتقوم بهذا الدور الحيوي عبر برامج متخصصة ومنهجيات مستقرة ورؤى واضحة، منوهًا بما بذلته وتبذله حكومتنا الرشيدة من جهود استثنائية ودعم وافر لتطوير التعليم تمثلت في تخصيص ما يقارب ربع ميزانية الدولة سنويا لصالح قطاع التعليم، إضافة إلى المبادرات والبرامج والمشاريع التي تطرح باستمرار للرقي بالمستوى التعليمي.
وبيّن الدكتور المطرفي أن قرار ضم وزارتي التعليم والتعليم العالي يتيح الفرصة لتلاقٍ أفضل بين محاضن تكوين المعلمين (الجامعات) ومواقع عمل المعلمين (المدارس)، لتكون فرصة التواصل أفضل والتكامل والتعاون في ما بينهما أقوى وأشمل، مشيرا إلى أن كليات التربية تعد أكثر الجهات اتصالا بهذا الدمج مما أتاح لها ارتباطا أوثق بالميدان العملي لخريجيها والمستفيدين من برامجها، وهو ما يحملها بلا شك مسؤولية أكبر وواجبا أعظم.

التعليقات