«عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» وقفتا الطائفية الإرهابية

«دفاع البحرين»: النظام الإيراني ذو نزعة طائفية وخطابه السياسي استفزازي

995 0

​المنامة: "الإخبارية.نت" 04 فبراير 2016

أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين، المشير الركن الشيخ خليفة آل خليفة، أن الاتحاد هو الحصن الذي سيحمي دول الخليج وسيعمل على تقويتها، في ظل وجود بعض المواقف الغربية الصادمة الداعمة لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط، موضحا أن «تغير التحالفات القائمة يحتم علينا اغتنام الفرص لإقامة التحالفات الخليجية مع القوى الآسيوية، وتنويع التحالفات التاريخية الخليجية المرتبطة بالنصف الغربي للكرة الأرضية، وصنع تعدد في التحالفات بين دول في الغرب والشرق.

وأوضح القائد العام، في حوار مع صحيفة «الأيام» البحرينية نشرته اليوم، أن النظام الإيراني ذو نزعة طائفية وعدوانية، وخطابه السياسي استفزازي وتصرفاته عدوانية تجاه دول الجوار، مشيرا إلى أن طهران ستستغل وستستثمر ذلك في تحقيق مؤامرتها في دعم ورعاية قوى طائفية تخريبية تابعة لها في المنطقة، تمثل رأس الحربة في تنفيذ المخططات الإيرانية.

وأكد الشيخ خليفة وقوف قوة دفاع البحرين الدائم مع الأشقاء في خندق واحد، ومواقفها تعبّر عن نهج مؤصل لنصرة الشقيق والصديق وقضايا الحق والعدل والسلام، مشددا على أن الحسم والحزم العسكري في الثوابت يُعد عنصرا مهما في معادلة صون الأمن والاستقرار، وحفظ التنمية والبناء.

وأوضح آل خليفة أن «من أدوار قوة الدفاع الرئيسة مساعدة المجتمع الدولي في عمليات حفظ السلام، ومكافحة الإرهاب في إطار الشرعية الدولية، وقوة الدفاع دائما مع الأشقاء في خندق واحد، ومواقفها تعبر عن نهج مؤصل لنصرة الشقيق والصديق وقضايا الحق والعدل والسلام، وبشأن المشاركة الأبرز في اليمن الشقيق، فاليمن موقعها يمثل أهمية جيواستراتيجية بالنسبة لدول المجلس لكونه البوابة الجنوبية لمنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية، ونجاح المشروع الطائفي الإرهابي فيه يعد أمرا خطيرا ومهددا لأمن المنطقة، وقد انطلقت عمليتا (عاصفة الحزم)، و(إعادة الأمل) للوقوف في وجه هذا المشروع وحفظ أمن اليمن، وفُرضت معادلة واستراتيجية جديدة في مفهوم التعاون العسكري الخليجي، والعربي، فالحسم والحزم العسكري في الثوابت يُعد عنصرا مهما في معادلة صون الأمن والاستقرار، وحفظ التنمية والبناء، فالإنجازات التي حققتها قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في عمليتي (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل) إنما تعكس بما لا يدع مجالا للشك إيمان قيادتنا الرشيدة بذلك المفهوم، وإننا جميعا نفخر بما أنجزته قوة الواجب لمملكة البحرين ضمن ذلك التحالف، وطائرات سلاح الجو الملكي البحريني كانت أول من شارك من أسلحة ووحدات قوة الدفاع في عمليات (عاصفة الحزم)، وكان لسفينة مملكة البحرين (صبحا) دور كبير في عمليات إعادة الأمل في اليمن الشقيق، وساهمت في إحباط عمليات تهريب السلاح، وإنسانيا كان لها دور في التخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق».

العنوان الفرعي: 
«عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» وقفتا الطائفية الإرهابية

التعليقات

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA

This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.