الرئيس النمساوي يشيد بمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان​

1034

فيينا 06 فبراير 2016

أشاد الرئيس الدكتور هاينز فيشر، الرئيس الاتحادي لجمهورية النمسا، بالدور الريادي لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتميزه كمنظمة دولية جمعت لأول مرة شخصيات قيادية مع صناع القرار السياسي عبر الدول المؤسسة للمركز، والأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الدكتور هاينز فيشر للمركز مؤخرا بمناسبة الأسبوع الدولي للوئام، وتخللتها محاضرة له بمقر المركز في فيينا بعنوان «أفكار حول الحوار الدولي بين الثقافات وأتباع الأديان»، تطرق فيها إلى أهمية الحوار والدور المهم للمركز في البحث عن فرص حقيقية بين البشر من أجل إيجاد تفاهم أفضل بين أتباع الديانات والثقافات.
وقال فيشر إن «مركز الحوار العالمي يسهم من خلال الحوارات التي ينفذها في خدمة حقوق الإنسان، لا سيما في ضوء بنود اتفاقية أبريل 2015 حول إعادة تنظيم عمل المركز، كما أن ذلك يمثل فرصة لتطوير المصالح المشتركة وتعزيز الاحترام بين أتباع الأديان والثقافات من خلال الحوار». وأضاف الرئيس النمساوي أن «مركز الملك عبد الله العالمي بوصفه منصة للحوار، يعمل على بناء جسور التواصل والثقة بين أتباع الأديان والثقافات، وهو بمثابة شريك عالمي في الحوار، كما ينبغي أن تتواصل أنشطته من أجل تعزيز التفاعل والاحترام المتبادل على الصعيد الدولي، وتبادل وجهات النظر المتعمقة بين أتباع الطوائف الدينية المختلفة كي تسهم في تهيئة الأجواء لتبادل وجهات النظر في إطار التسامح».
وفي إشارة إلى تفعيل دور أكبر للمركز من خلال تطوير شراكاته العالمية، أعرب الرئيس النمساوي عن أمله زيادة النشاط الحواري، منوها إلى أن الحوار بين الثقافات وأتباع الأديان يحتاج الكثير من الشركاء في العالم، مع الأخذ في الاعتبار الحاجة إلى تطوير استراتيجية توسعية ضمن عملية إعادة التنظيم التي يشهدها المركز، وتوقع قبول دول أعضاء جديدة في مجلس أطراف المركز، وذلك من أجل تحقيق توازن جغرافي، وديني، وثقافي في عضويته، مبديا دعمه الشخصي لهذه الفكرة.
وحول وضع المسلمين في النمسا، قال الرئيس النمساوي إن «هناك مساواة تامة بين المسلمين وغيرهم، وأود أن أؤكد أن المسلمين الذين يعيشون معنا هم جزء مهم من مجتمعنا، ومن الممكن أن يعد الشخص نفسه مسلما ملتزما، ونمساويا مثاليا في الوقت ذاته».
يذكر أن مركز الملك عبد الله للحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات الذي يتخذ من العاصمة النمساوية مقرا له، هو منظمة دولية تأسست عام 2012، وتنشط في مجال تعزيز ثقافة التعايش والحوار، ونشر قيم التسامح والتفاهم بين أتباع الديانات والثقافات حول العالم.
 

التعليقات