جهود دولية لإجراء محادثات بين حكومة أفغانستان وطالبان نهاية الشهر

591 0

كابل - "الإخبارية نت" 07 فبراير 2016

اتفق مسؤولون من الدول الأربع الساعية لإنهاء الحرب المستمرة في أفغانستان منذ 15 عاما، أمس السبت، على مواصلة الجهود لإجراء محادثات مباشرة بين طالبان والحكومة في كابل بحلول نهاية الشهر.
 
وتحاول أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة والصين منذ أسابيع وضع الأساس لمحادثات مع طالبان التي حققت مكاسب منذ انسحاب قوات حلف الأطلسي من أفغانستان عام 2014. وعبرت فصائل تتنافس على زعامة حركة طالبان عن وجهات نظر مختلفة بشأن الانضمام للعملية السياسية، لكن المسؤولين عبروا عن تفاؤلهم بأن بعض الجماعات ستكون مستعدة للمشاركة في نهاية الأمر.
 
وفي بيان عقب اجتماع في إسلام آباد، قال المسؤولون إن الدول اتفقت على مواصلة الجهود المشتركة لتحديد موعد لإجراء محادثات سلام مباشرة بين ممثلي الحكومة الأفغانية وجماعات طالبان، يتوقع أن تجرى بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. وقال مسؤولوون كبار من حركة طالبان الأفغانية إنهم قرروا عدم المشاركة في المحادثات الرباعية في إسلام آباد استنادا إلى اعتراضات على وجود الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية الحالية.
 
وقال عضو كبير بالحركة متحالف مع الملا أختر محمد منصور، زعيم أكبر فصيل في طالبان: «نؤمن بالحوار، ونشعر بأنه يمكن حل كل القضايا من خلال المفاوضات، لكن ليست لدينا أي ثقة في الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية التي هي أشبه بدمية".
 
وفي مقابلة مع «رويترز» الأسبوع الماضي، قال الرئيس التنفيذي للحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله إن عناصر من طالبان قد تشارك في المحادثات خلال ستة أشهر، لكن أحدث بيان يشير إلى أن المسؤولين يتطلعون إلى جدول زمني أكثر تفاؤلا.
 
ورغم الشكوك واسعة النطاق يقول المسؤولون إن المحادثات تقدم الفرصة الفورية الوحيدة لإنهاء القتال.
ومن المقرر عقد اجتماع آخر في 23 فبراير  في كابل. وقال سرتاج عزيز، مستشار الشؤون الخارجية لرئيس الوزراء الباكستاني، في تصريحات لدى بدء المحادثات في العاصمة الباكستانية: «يجب أن نبذل كل جهودنا وطاقتنا للحفاظ على مسار العملية السياسية". وانهارت جهود السلام العام الماضي بعد الكشف عن أن الملا محمد عمر مؤسس حركة طالبان وزعيمها الذي بارك المحادثات قد توفي منذ عامين، مما أدى إلى حدوث انقسامات عميقة داخل الحركة. وفي يناير (كانون الثاني)، قدمت الحركة مجموعة مطالب كشرط للمشاركة في المحادثات، منها حذفها من قائمة سوداء للأمم المتحدة، والاعتراف الرسمي بمكتبها السياسي، والإفراج عن السجناء السياسيين.
 

التعليقات

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA

This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.