أمير الرياض: دعم رجال الأعمال للمعاقين واجب وليس طلب

1087

الرياض: "الإخبارية.نت" 11 فبراير 2016

قال الأمير فيصل بن بندر، أمير الرياض، إن «العمل لم يعد في الظل وكالقمر ساطع، وهذه فئة غالية علينا لا يمكن أن تترك وستقدر التقدير الكامل في عملها وإنتاجها، وسبق أن حققت العديد من الإنجازات للوطن وأن تستمر بالشكل الإيجابي», مضيفا أن الواجب على الجميع الأخذ بيد هذه الأسر والارتقاء بها إلى العمل الإيجابي المتكامل الذي ينشده خادم الحرمين الشريفين, وجمعية الأطفال المعاقين موقفها إيجابي ومقدر».
وطالب أمير منطقة الرياض رجال الأعمال بدعم هذه الفئة، مشددا على أن هذا الأمر ليس طلبا، إنما واجب عليهم دعم هذه الفئة.
ومن جهته، قال الأمير سلطان بن سلمان إن الهيئة أسست شركة «حرفيين»، التي تمول بعشرة ملايين دولار سنويا، وذلك بهدف تمويل المواطنين من خريجي الجامعات أو أصحاب المهن، مشيرا إلى العمل مع بعض الشركات كـ«أرامكو» على تأسيس مجموعة من الشركات للصناعات الحرفية.
وأوضح رئيس السياحة، أن ذوي القدرات الخاصة وغيرهم سيكون لهم دور كبير في المشاركة في هذا الاقتصاد الجديد كحرفيين ومستثمرين، ومشغلي شركات، ومسوقين، ومدربين، لافتا الانتباه إلى أن الدولة وافقت على خطة عمرها 5 سنوات مر عليها نصف المدة، أُنجِز 60% من فقراتها، التي كان من ضمنها التحول إلى تصدير المنتجات السعودية.
وأضاف أن الدولة تعد مؤسسة نفع عام، وإذا كانت لا تنفع المواطنين، فهي لا تحقق واجباتها ومهماتها، مشيرا إلى تدريب الهيئة 20 ألف حرفي في المملكة، كما أنه سيتم تأسيس جمعية للحرفيين قريبا.
جاء ذلك في افتتاح «المهرجان الأول للأسر المنتجة لذوي الإعاقة» الذي تنظمه جمعية الأطفال المعاقين، على مدى ثلاثة أيام، في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض, بحضور أمير منطقة الرياض، والأمير سلطان بن سلمان رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعاقين، مساء أمس.
وكرّم أمير الرياض، على هامش المهرجان، الطفلة غلاء الخالدي بعد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة للإصرار والعزيمة من منظمة اتحاد البرلمان الدولي متعدد الأغراض التابع للأمم المتحدة.
فيما تجوّل أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعاقين في المعرض، شاهدا خلالها محلات البائعين من ذوي الإعاقة، والأركان المشاركة، والمتحف الأثري، والقرية الشعبية, كما استمعا إلى شرح من العارضين عن منتجاتهم.
وتشمل النسخة الأولى من المهرجان إقامة مسابقة التصوير الفوتوغرافي، إضافة إلى وجود المتحف الأثري، فيما تشمل فعاليات القرية الشعبية على السوق الشعبية، والصقّار، وعازف الربابة، والنهّام، والمتحف، والمجلس الشعبي، وعروض الفرقة الشعبية، والكتاتيب والألعاب الشعبية، والاستوديو الشعبي، إلى جانب وجود عروض فرق الأطفال، حيث تشارك فرقة N.G، وفرقة دريمز في الجوانب الترفيهية للأطفال.
ويوجود على هامش المهرجان متخصصون في أكاديمية التطوير، ومهمتهم تطوير مهارات البائعين في العرض والتسويق، ويقدم المهرجان ورشات عمل مكثفة من ذوي الخبرة في تنظيم وتسويق المنتجات للأسر المنتجة.

التعليقات