الهلال والأهلي.. بين رد الاعتبار وتأكيد التفوق

1154

الرياض: "الإخبارية.نت" 18 فبراير 2016

تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية غدا (الجمعة)، إلى استاد الملك فهد الدولي بالعاصمة الرياض، الذي سيكون مسرحا للمواجهة المرتقبة بين الهلال والأهلي، في نهائي كأس ولي العهد لكرة القدم.
وتعد المباراة من مواجهات الوزن الثقيل، نظرا لتقارب مستوى الفريقين اللذين يتنافسان كذلك على لقب بطولة الدوري، حيث يتربع الهلال على صدارة ترتيب الدوري بفارق نقطة واحدة فقط أمام الفريق الأهلاوي، علما بأن نهائي الغد، سيكون السادس بين الفريقين في هذه المسابقة، بعد أن تقابلا من قبل في 5 نهائيات، حيث توّج الهلال في 3 منها، بينما كسب الأهلي اثنتين.
وكان الفريق الهلالي استهلّ مشواره في البطولة بفوز صعب على مضيفه التعاون في ثمن النهائي بنتيجة (2-1)، ثم تخطى القادسية في ربع النهائي بنتيجة (4-1) قبل أن يتجاوز عقبة الشباب في نصف النهائي برباعية نظيفة.
من جانبه، بدأ الفريق الأهلاوي حملة الدفاع عن لقبه، بتجاوزه هجر في ثمن النهائي بنتيجة (4-2) ثم تخطى الاتفاق في ربع النهائي بنتيجة (1-0) قبل أن يتجاوز غريمه التقليدي الاتحاد في نصف النهائي بهدف نظيف.
ويدخل الفريقان مواجهة الغد على ذكرى نهائي النسخة السابقة من البطولة، الذي جمعهما على الملعب ذاته، وكسبه الأهلي بنتيجة (2-1)، ومن ثم يطمح الأهلي إلى الاحتفاظ بلقبه، وتأكيد أفضليته على منافسه في المباريات الأربع الأخيرة التي تفوق خلالها في اثنتين وتعادل في مثلهما.
وعطفا على مستوى الفريقين منذ بداية الموسم وحتى الآن، فإن كفتهما تعد متكافئة من الناحية الفنية، وستُلعب المباراة على جزئيات صغيرة، خصوصا أن مباريات الكؤوس في الغالب لا تخضع لمعايير فنية وإنما تعترف بالعطاء طوال مجريات اللقاء واستغلال الفرص المتاحة للتسجيل.
هذا، ويعاني الفريقان ضغط المباريات وتداخل المسابقات، حيث يصارعان على لقب الدوري، وغدا على نهائي كأس ولي العهد، ومسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى دخولهما الأسبوع المقبل في معترك أشد شراسة، مع انطلاق دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال آسيا.​

التعليقات