ترابط واضح للرؤى في البيان الختامي

وزراء الإعلام الخليجيون يؤكدون على ضرورة تحمل مسؤولية كشف جميع جرائم الانقلابيين

1621

الرياض: "الإخبارية.نت" 18 فبراير 2016

اختتم وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، اجتماعهم الاستثنائي الثالث ، بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، برئاسة وزير الثقافة والإعلام الدكتورعادل الطريفي، رئيس الدورة الحالية للجنة وزراء الإعلام بدول المجلس، بمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف الزياني . 
وعقب الاجتماع صدر بيان ختامي شدد على عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط بين دول مجلس التعاون، واستمرار التنسيق والتشاور بينها في مختلف المجالات، وفي المجال الاعلامي على وجه الخصوص. 
وشدد أصحاب المعالي والسعادة وزراء الإعلام بدول المجلس على أهمية هذا الاجتماع الذي يأتي في ظل التطورات المتسارعة إقليميا، التي تحتم على دول المجلس تفعيل دور الأجهزة الإعلامية ، وتنفيذ خطط تكاملية مشتركة لجعل الإعلام مسانداً رئيساَ للعمل السياسي بشكل عام. 
وقال البيان : إن الاجتماع بحث عدداً من الموضوعات الإعلامية التي تدعم مسيرة العمل الإعلامي المشترك بين دول المجلس، من بينها تعميق وترسيخ الهوية الخليجية، وتدعيم روابط المجتمع الخليجي وتعزيز أمنه واستقراره وسلامته. 
كما تدارس وزراء الاعلام تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن الشقيقة، والانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح من استهدافهم المدنيين والقصف المتعمد للمناطق السكنية والمرافق الطبية، وغيرها من الأماكن المحرم استهدافها في القانون الدولي واستخدام الألغام المحرمة دولياً، والحصار الجائر ضد مدينة تعز، والتعطيل المتعمد للعمليات الاغاثية للشعب اليمني الذي يعاني أوضاعا معيشية صعبة يحتاج فيها الى المعونات الطبية والغذائية التي يرسلها بشكل دوري مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية، وجمعيات الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية بدول المجلس، وهيئة الهلال الأحمر الاماراتية، ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية والمؤسسة الخيرية الملكية بمملكة البحرين، والهيئة العمانية للأعمال الخيرية، والهلال الأحمر القطري، وجمعية قطر الخيرية، وجمعية عيد بن محمد الخيرية، وجمعية راف للخدمات الإنسانية، وجمعية الهلال الأحمر الكويتية، و هيئات الإغاثة الكويتية، بالإضافة الى المنظمات الإنسانية الدولية. 

وأكد البيان أن تعطيل هذه الأعمال الإنسانية يشكل جريمة حرب أخرى في ضوء قواعد القانون الدولي، ناهيك عن الخروج على القيم العربية والإسلامية والإنسانية.
كما شدد أصحاب وزراء الإعلام في اجتماعهم على أهمية دور الإعلام في إبراز الجهود الإنسانية التي تهدف إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، وجهود قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية في اليمن وفقاً للقرارات الدولية والقانون الدولي واستجابة إلى طلب حكومته الشرعية، بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة.
واستنكر وزراء الإعلام بدول المجلس تعنت ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح ، وسعيها لعرقلة إعادة المشاورات السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة بمتابعة حثيثة من المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، والهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار والسلام إلى اليمن الشقيق بقيادة حكومته الشرعية، استناداَ إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.
وأدان الوزراء الاعتداءات العشوائية من ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح على المناطق الجنوبية الحدودية للمملكة العربية السعودية مع الجمهورية اليمنية التي استهدفت السكان المدنيين ، وتشكل جرائم حرب وانتهاكاَ صارخاَ لقواعد القانون الدولي، وبالأخص الأحكام الخاصة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأكد وزراء الإعلام في اجتماعهم على ضرورة تحمل أجهزة الإعلام بدول المجلس مسؤولية كشف جميع الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لصالح أمام الرأي العام العربي والدولي وفق منهجية إعلامية متنوعة الوسائل والأدوات، مع أهمية تنسيق وتوحيد الخطاب الاعلامي الخليجي.

العنوان الفرعي: 
ترابط واضح للرؤى في البيان الختامي

التعليقات