"تنمية العلاقات" تكرّم السفير السعودي في لبنان

883

10 ديسمبر 2015

كرمت هيئة تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية – السعودية سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان علي عواض عسيري ورئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، تقديرا لجهودهما في تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وحضر الحفل، وزراء السياحة ميشال فرعون، الصحة وائل ابو فاعور، الاقتصاد والتجارة آلان حكيم، والنواب: ياسين جابر، غازي يوسف، اسطفان الدويهي، سيمون أبي رميا، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار، نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون، رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، وعدد كبير من الشخصيات الإقتصادية
وقال رئيس الهيئة إلياس رزق لـ"الإخبارية.نت" إن تكريم السفير السعودي هو من أبسط قواعد العرفان بالجميل للمملكة ويدها الخيرة تجاه لبنان واللبنانيين"، معتبرا أن المملكة لم تفرق يوما في حبها للبنان، وهي قدمت له الكثير، وعملت دائما من أجل خيره ومن أجل إستقراره".
وقال رزق في كلمة ألقاها في الاحتفال أن هذا التكريم هو لما قاما به من جهود وأعمال جبارة خلال أصعب الفترات على الاطلاق وأكثرها دقة للحفاظ على المسار التاريخي للعلاقات الاخوية بين لبنان والمملكة العربية السعودية، و تنمية هذه العلاقات خصوصا على المستوى الاقتصادي واعطائها بعدا جديدا وزخما أقوى". 
واضاف: لقد نجحت هذه الجهود، بوضع مدماكا جديدا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وبرسم مسار مستقبلي مشرق يرتكز على شراكة فعلية وتعاون اقوى بين رجال الاعمال في البلدين"، مؤكدا ان "هذا الامر لم يكن ليحصل أو يتحقق، لولا وجود أغلبية ساحقة من اللبنانيين تريد الحفاظ على هذه العلاقات الاخوية، وتؤمن بأهميتها ومردودها الإيجابي الكبير على بلدهم على المستويات كافة".
ورأى رزق أن أجمل ما في عسيري أنه "السفير الإنسان بالدرجة الأولى" وأضاف:" أقَدر كثيراً ما قاله لي في مناسبات عديدة: "نحن نحب من يحب لبنان"، كما أقدر اندفاعه في كل ما يعزز العلاقات بين المملكة ولبنان ولا سيما العلاقات الاقتصادية وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، حيث لم يتوقف منذ تسلمه مهامه في لبنان عن  دفعها وعن تشجيعنا بحماسة لافتة على التواصل مع نظرائنا السعوديين وجذب المستثمرين وتمكين لبنان من الإستفادة من القدرات الإقتصادية السعودية المختلفة".
وتوجه رزق بالشكر الى الجالية اللبنانية في المملكة العربية السعودية لدورها الكبير في ترسيخ هذه العلاقات وتجسيدها على أرض الواقع عملاً وانتاجاً وابداعاً واخلاقاً عالية في المملكة، وأيضاً لدور هذه الجالية الكبير في دعم صمود الاقتصاد والمجتمع اللبناني"، وقال: "اليوم لدينا في هذا الحفل مجلس العمل اللبناني في الرياض ومجلس العمل اللبناني في جدة، أتوا مشكورين  ليشاركونا حفلنا هذا، ليشهدوا وليباركوا هذا التكريم وهذه الجالية هي ثروة لبنان ونفطه وأعجوبة إقتصاده كما نخص بالشكر وسائل الإعلام اللبنانية التي حرصت دائماً على مواكبة كل الجهود المبذولة في سبيل تطوير وتنمية تلك العلاقات".
والقى شقير كلمة أكد فيها أن "معاملة المملكة للبنان كانت على الدوام تنطلق من حقيقة ساطعة، هي معاملة الأخ لأخيه، وهذا ما يفسر الاحتضان الذي خصته المملكة للبنان ووقوفها الى جانبه في السرّاء والضرّاء، منذ الاستقلال وحتى هذه اللحظة. ان هذا الموقف كانت تعبّر عنه السعودية قولاً وفعلاً وفي كل الميادين، وهو ظهر بالمساعدات السخية منعاً لانهيار لبنان ولتقوية صمود شعبه ولإعادة إعماره، وآخرها الأربعة مليارات دولار، لدعم جيشه وقواه الأمنية".
والقى السفير عسيري كلمة أكد فيها ان المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز سعت ولا تزال بما لها من تأثير عربي ودولي الى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان، كما لا تزال تشجع القادة اللبنانيين في كل مناسبة على الحوار الوطني البنّاء وتحصين الساحة الداخلية والحدّ من افرازات الاحداث الاقليمية ، وتبارك أي جهد يؤدي الى انتظام الهيكلية السياسية للدولة اللبنانية والحد من الشلل الذي يصيب مؤسساتها الدستورية .
وهذه الدعوات ليست موجهة للقادة السياسيين فحسب بل للهيئات الاقتصادية ايضا التي لا يقل دورها أهمية عن دور القوى السياسية. وهذه الهيئات بمختلف قطاعاتها مدعوة ، وان كنّا نعلم انها تقوم بدور فعّال في هذا المجال، الى وضع الخطط الاقتصادية بشكل دائم واستنباط الافكار والمشاريع الرائدة التي يتسم بها العقل الاقتصادي اللبناني وتطوير الخدمات وتعزيز العلاقات الاقتصادية السعودية اللبنانية بما يشجع الاستثمار ويخلق مزيدا من فرص العمل وينشّط التبادل التجاري بين البلدين ويرفد الدولة اللبنانية في مسيرة انماء المجتمع وتوفير الأفضل للمواطن" .
وبعد انتهاء الكلمات، سلم رزق درعا تقديريا الى شقير، ثم سلم شقير ورزق السفير السعودي درعا تقديريا. وبعد ذلك أقيم حفل غداء على شرف عسيري وشقير.

المصدر: 
بيروت - ليندا عباس

التعليقات