خلال انطلاق أكبر تظاهرة صناعية في الشرق الأوسط

مساعد وزير الدفاع: الملك أولى جل وقته لأمن وطن يستمد قوته من أبنائه

2409

سلطان العتيبي - "الإخبارية.نت" 21 فبراير 2016

على مساحة إجمالية تبلغ 15 ألف متر مربع، انطلقت أكبر تظاهرة صناعية في الشرق الأوسط، وذلك بعد تدشين وزارة الدفاع معرض القوات المسلحة لدعم توطين صناعة قطع الغيار «أفِد» (AFED)، في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.
وقال مساعد وزير الدفاع الفريق أول محمد العايش: «لقد تجلت توجيهات ولي ولي العهد من خلال فتح المجال للقطاع الخاص السعودي لمساندة منظومات القوات المسلحة بتضمين عقود وزارة الدفاع مع الشركات العالمية ما نسبته 10% من عدد إجمالي قطع الغيار لتوطين صناعتها، حيث قامت الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي، بالمشاركة مع إدارة العقود والاتفاقيات، بوضع الآلية التي تسهل على الشركات العالمية التعاون مع القطاع الخاص السعودي والتي تهدف إلى توطين صناعة 70% من إجمالي الأصناف المتحركة لقطع الغيار خلال عقدين من الزمان».
وأضاف: «يقام هذا المعرض تحت رعاية من خادم الحرمين الشريفين الذي أولى جل وقته للمضي قدما نحو أمن وطني يستمد قوته من سواعد أبنائه، في تكامل واضح بين القطاعين العام والخاص والجهات البحثية في هذا المجال الذي سيسهم في توفير متطلبات القوات المسلحة والرفع من جاهزيتها القتالية».
في حين قال رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عبد الرحمن الزامل: إن الهدف الرئيس لهذه المبادرة هو تشجيع وتوجيه المشتريات العسكرية من قطع غيار في كل أفرع المؤسسات العسكرية وتوجيهها للتصنيع المحلي من خلال تشجيع الموردين الأصليين للعمل على تصنيعها مع القطاع الخاص محليا.
وأضاف الزامل إن «من أهم الأخبار الإيجابية التي سمعناها اليوم من مساعد وزير الدفاع -وهي مفاجأة- وهي إلزام كل موردي قطع الغيار الأجنبية بتوريد 10% من أي عقد محليا».
وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض: «نستطيع كقطاع خاص أن نفخر بالنجاحات، وهي استطاعت -هذه الإدارة- فتح المجال للقطاع الخاص بالتعاون مع المشتريات العسكرية وإدارتها المتخصصة، وتغيير النظرة السائدة في القطاع الخاص بأن القوات المسلحة صندوق مغلق أمام القطاع الخاص بأسلوبها الجديد، وهو الاتصال المباشر بالمصانع وزياراتها حتى دون دعوة أو متابعة من صاحب أي مصنع، وذلك بمجرد معرفة العاملين بهذه الإدارة من خلال البحث والتقصي عن هذا المصنع وإمكانياته لزيارته وتأهيله (حلم يراود القطاع الصناعي منذ مدة طويلة لاتباع كل أجهزة الدولة هذا الأسلوب ولم نوفق)».
وأوضح أن من النتائج الرائعة للمعرض هو أنه تم مبدئيا تأهيل 600 مصنع محلي، وتم التعاقد مع أكثر من 250 مصنعا وإبرام أكثر من 550 عقدا محليا.
ويُتيح «أفِد» أكثر من 40 ألف فرصة استثمارية جديدة في قطاع صناعة قطع الغيار، وأكثر من 1300 فرصة استثمارية من الأصناف المساندة المتخصصة في القطاع الطبي، إلى جانب عرض لمجموعة من الابتكارات والاختراعات التي أسهمت في حل مشاكل تقنية.
وأكدت وزارة الدفاع أن المعرض فرصة استثمارية للقطاع الخاص لعرض منتجاته ولتصنيع مختلف احتياجات القوات المسلحة والشركات الكبرى المشاركة من قطع الغيار والمعدات، وذلك بوجود كبرى الشركات في مجال تصنيع معدات وقطع الغيار، وفي سياق تنامي المحفزات الاستثمارية في المملكة وتطور البيئة الاستثمارية بشكل عام وموقع المملكة المتقدم في مصاف الدول الاقتصادية في العالم.
 

العنوان الفرعي: 
خلال انطلاق أكبر تظاهرة صناعية في الشرق الأوسط

التعليقات