المملكة تشيد منازل لألفي لاجئ يمني بجيبوتي .. وموريتانيا وأثويبا وجهة مقبلة

«الربيعة» لـ«الإخبارية.نت»: نحن أول من كسر حصار تعز .. والأمم المتحدة على خطانا

1288

محمد العلوي: «الإخبارية.نت» 21 فبراير 2016

 أكد لـ"الإخبارية.نت" الدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن تنسيقا واسعا يجري مع حكومة جيبوتي يجري لضمان اقتصار 300 وحدة سكنية سيشيدها على اللاجئين اليمنيين في جيبوتي.

وأعلن المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة عن توقيع عقد إنشاء 300 وحدة سكنية إيوائية للاجئين اليمنيين في جيبوتي، تشمل مرافق صحية وتعليمية، بالإضافة إلى مسجد.

وأعلن الربيعة ظهر اليوم  عن توقيع عقد إنشاء الوحدات التي ستكفي ألفي لاجئ في جيبوتي، تشمل مرافق صحية وتعليمية، بالإضافة إلى مسجد.

وسينفذ المشروع شركة مقاولات تركية، وقال الربيعة إن اختيار الشركة جاء بعد دراسة عميقة "إذ كنا نبحث عن من يستطيع بناء هذه الوحدات وفق مواصفات معينة ودقيقة، نظرا للمتغيرات المناخية التي تعيشها جيبوتي، وذهبت بوصلة الاختيار إلى الشركة، لأنها قدمت ما نراه مناسبا".

وأضاف: «نأمل أن تكون البداية في أقرب فرصة لتوفير المساكن لإخوتنا اللاجئين».

وعلمت «الإخبارية.نت» أن الشركة التركية بدأت بالفعل في عمليات البناء، وأن الفترة التي جرى الاتفاق عليها لن تتجاوز شهرين كحد أقصى.

                                     

الخطوة المقبلة: موريتانا وأثيوبيا

يعكف مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية على الشروع في مد جسر المساعدات إلى موريتانيا وأثيوبيا، ومواصلة الدعم الجاري في طاجيكستان.

 

الأمم المتحدة على خطى مركز الملك سلمان

أوضح الدكتور عبدالله الربيعة أن مركز الملك سلمان للإغاثة هو أول من كسر حصار تعز وأمد المدنيين بالمعونات الغذائية والأدوية الصحية، إذ إننا أول مَن بادر في عملية الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية، الأمر الذي سارت عليه باقي المنظمات الإغاثية.

وأكد الربيعة أن المحادثات مع الأمم المتحدة دائمة ولا تنقطع، حيث طلبنا منهم في الأيام القليلة الماضية تزويدنا بالأرقام التي تملكها عن عدد الشاحنات التي وصلت إلى المدنيين في تعز، وذلك ما استولى عليه الانقلابيون دون وجه حق.

 

مسؤول يمني: مركز الملك سلمان مفخرة لمواطنينا

وقال وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة اليمنية عبد الرقيب فتح إن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لم ينفذ هذا المشروع وحسب، بل سبق ذلك توزيع السلال الغذائية التي وزعت على النازحين في جيبوتي وتوفير المياه المحلاة الصالحة للشرب والعيادات الطبية ومتطلبات الحياة الضرورية.

وأضاف فتح أن المركز بهذا الإنشاء للوحدات الطبية؛ استهدف إيجاد البنية التحتية ليستفيد منها النازح اليمني، والمواطن الجيبوتي، واليوم يصل المركز بخدماته لكل الأسر اليمنية، حيث أصبح مفخرة لليمنيين.

 

العنوان الفرعي: 
المملكة تشيد منازل لألفي لاجئ يمني بجيبوتي .. وموريتانيا وأثويبا وجهة مقبلة

التعليقات