حكاية اختطاف القذافي الابن "هنيبعل" وعودته في لبنان

1023

بيروت - مارسيل كرم 12 ديسمبر 2015

في تطور أمني بالغ الخطورة والدلالات، عاد مسلسل الخطف إلى الساحة اللبنانية من البوابة الليبية، حيث اختطفت مجموعة مسلحة هنيبعل معمر القذافي في مدينة بعلبك بالبقاع اللبناني.

عملية الخطف دامت لساعات، ولم يكشف عنها إلا بعدما جرى التأكد بأن المخطوف هنيبعل القذافي بات في عهدة السلطات الأمنية اللبنانية.

تفاصيل الحكاية بدأت ليلة الخميس. كان القذافي في بعلبك قادما من سوريا لزيارة زوجته اللبنانية ألين سكاف وأولاده في لبنان عندما احتجزته مجموعة مسلحة لم تحدد حتى الساعة انتماءاتها.

وتشير مصادر "الإخبارية.نت" إلى أن عملية الخطف ترتبط باستمرار الغموض الذي يلف قضية اختفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا قبل 37 عاما خلال عهد حكم والده معمر القذافي.

ما عزز هذه الفرضية التسجيلات الصوتية التي بثتها إحدى محطات التلفزيون اللبنانية، وفيها ظهر هنيبعل القذافي وعلامات الضرب والتعذيب بادية على وجهه، مؤكداً أنه بصحة جيدة ومتمنيا أن يكون لقضيته صدى.

القذافي الابن طالب كل من لديه أدلة عن ملف السيد موسى الصدر بأن يقدمها قائلاً: "يكفي ظلما ومعاناة".

وأعلن كذلك أنه موجود عند مجموعة وفية لقضيتها، داعياً إلى ضرورة تقديم الحقيقة في ملف اختفاء الصدر في ليبيا.

وتسلم فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني هنيبعل القذافي لتنتهي هذه القضية، في وقت أعلن فيه مقرر لجنة المتابعة الرسمية لقضية الإمام الصدر ورفيقيه حسن الشامي بأنه لا علاقة للجنة بعملية الاختطاف.

التعليقات