محمد بن سلمان يلتقي بوتين.. والجبير يؤكد تمسّك السعودية برحيل الأسد

1303

11 أكتوبر 2015

سوتشي - الإخبارية.نت

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزير ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اجتماعا اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمدينة سوتشي نقل خلاله تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما تم بحث أبرز المستجدات الدولية والإقليمية وتطورات الأوضاع على الساحة السورية.

وأكد الأمير محمد بن سلمان خلال الاجتماع حرص المملكة العربية السعودية على تحقيق تطلعات الشعب السوري وموقفها الداعم لحل الأزمة السورية على أساس سلمي وفقا لمقررات مؤتمر جنيف (1) وبما يكفل إنهاء ما يتعرض له الشعب السوري من مآسي على يد النظام السوري، وتلافي استمرار تداعيات هذه الأزمة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويأتي لقاء الأمير محمد بن سلمان والرئيس فلاديمير بوتين على هامش سباق جائزة روسيا الكبرى ضمن بطولة فورمولا 1 في سوتشي. كما يأتي اللقاء بعد اسبوعين تقريبا من بدء موسكو حملة قصف على أعداء بشار الأسد بما في ذلك جماعات معارضة معتدلة تدعمها الرياض.

وقد أكد وزير الخارجية عادل الجبير أن بلاده لديها مخاوف بشأن سياسة روسيا وأن الجانب السعودي أعرب لموسكو عن قلقه إزاء العملية الجوية التي تخوضها روسيا في أجواء سوريا، فيما شرحت موسكو أن هدفها الرئيس في سوريا هو محاربة تنظيم داعش.

وأضاف الجبير أن الرياض في نظرتها إلى سبل حل الأزمة السورية لا تزال متمسكة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد ودعم المعارضة السورية المعتدلة.

وقال الجبير إن السعودية ستواصل العمل مع روسيا في بلورة موقف موحد على أساس بيان جنيف، من أجل الحفاظ على وحدة الدولة السورية.

من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الرئيس بوتين والأمير محمد بن سلمان أكدا تطابق أهداف موسكو والرياض في ما يتعلق بالأزمة السورية.

وأكد لافروف، في ختام المحادثات، أنها ركزت على مناقشة تطورات الأزمة السورية، وأن الطرفين بحثا خلالها المقترحات المتعلقة بتنفيذ بيان جنيف حول سوريا.

هذا وذكر لافروف أن بوتين أعرب لولي ولي العهد عن تفهم روسيا لقلق الرياض إزاء الوضع في سوريا، مؤكدا موقف موسكو الرافض لإمكانية إقامة “خلافة إرهابية” في هذا البلد.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين روسيا والسعودية قال الوزير الروسي إن الطرفين أكدا خلال محادثاتهما وجود فرص جيدة للتعاون الثنائي بما في ذلك المجال العسكري التقني.

التعليقات