بداية انتخابات إيران.. حصار أمني لمراكز الاقتراع

5004

26 فبراير 2016

"ما يربو على 20 عنصر من قوات الحرس الثوري وقوات الأمن لكل مركز اقتراع، و26 مروحية وثمان طائرات صغيرة للمراقبة على مختلف المناطق". هذا ما أعلن عنه وزير الداخلية الإيراني نائب قائد قوات الأمن الداخلي عبد الرضا فضلي.

وهكذا بدأت الانتخابات في إيران. تشديد أمني وحصار عسكري لكافة المراكز وتطويق للمناطق، وهو دليل واضح يؤكد خوف النظام من الاحتجاجات الشعبية وفرض حالة الرعب والخوف، ومنع بروز الغضب الشعبي الذي بات متأكدا من اللعب في الانتخابات التي يزعم النظام بنزاهتها.

وبدأت الانتخابات بصراعات داخلية بين القوى، مما جعل السجال يحتد ويشتد عبر وسائل الإعلام الإيرانية عندما صرح عضو اللجنة السياسية للتيار الإصلاحي، حسين مرعشي، قبول 30 مرشحا إصلاحيا من بين 3 آلاف آخرين، ما يعني أن واحد في المائة من الإصلاحيين فقط استطاعوا خوض الانتخابات، وسط سيطرة ونفوذ التيار المحافظ الذي يحاول إقصاءهم من الاقتراع.

أما وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا فضلي، أعلن انسحاب أكثر من 1200 مرشح للانتخابات قبل يوم واحد من إجرائها.

وتبلغ نسبة النساء المرشحات في الانتخابات 10 في المائة، ويصل عددهن إلى 500 مرشحة، بعد إعلان نحو 100 من السيدات انسحابهن، ولم تدخل أي امرأة في سباق الترشح لمجلس الخبراء.

ودعت السلطات الإيرانية 55 مليون شخص إلى المشاركة في انتخاب أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 290 عضوا، وأعضاء مجلس الخبراء الذي يضم 88 عضوا في أول اقتراع منذ توقيع الاتفاق النووي في يوليو (تموز) عام 2015.

هذا الصراع والسباق من أجل البقاء في هيئة خبراء القيادة، يأتي بحسب مراقبين لإثبات الوجود؛ لأن أهمية المجلس تتمثل في تحديد مرشد الثورة بعد وفاة خامنئي الذي يعاني من أمراض وتدهور في صحته.

المصدر: 
فيصل الشمري: "الإخبارية.نت"

التعليقات