ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء الفرنسي التطورات في الشرق الأوسط

1307

13 أكتوبر 2015

الرياض - الإخبارية.نت

التقى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية مساء اليوم رئيس الوزراء الفرنسي ايمانويل فالس الذي كان وصل إلى الرياض في وقت سابق اليوم في زيارة للمملكة العربية السعودية.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط وموقف البلدين منها.

حضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ونائب وزير الداخلية عبدالرحمن بن علي الربيعان، وعدد من كبار المسؤولين.

فيما حضره من الجانب الفرنسي، وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية لوران فابيوس، ووزير الدفاع جان إيف لودريان، ووزير الدولة مسؤول عن العلاقات مع البرلمان لدى رئيس الوزراء جان ماري لوغان، ووزير الدولة المسؤول عن النقل والبحار والصيد الآن فيد اليس، وسفير جمهورية فرنسا لدى السعودية براتران بزانسنو.

يذكر أن مانويل فالس، كان حضر بمعية وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور توفيق الربيعة انطلاق فعاليات منتدى فرص الأعمال السعودي الفرنسي في دورته الثانية.

وحضر افتتاح المنتدى الذي أقيم في فندق الريتز كارلتون بالرياض ويستمر على مدى يومين عدد من كبار المسؤولين في البلدين ومسؤولي وممثلي مجلس الأعمال السعودي – الفرنسي، وعدد من الخبراء ورجال الأعمال والمستثمرين والمختصين والأكاديميين.

التعاون بين باريس والرياض

وقد أكد فالس في كلمة له بالمناسبة أن هناك الكثير من التحديات التي تواجه التعاون بين باريس والرياض، مؤكداً أن الحكومة الفرنسية تعمل على تحسين بيئة العمل، وتوفير المزيد من المزايا للعاملين.

ولفت إلى الحرص على ابتكار السبل الكفيلة بجذب رجال الأعمال والمستثمرين، ومن أمثلة ذلك التخفيضات الضريبية، ومحاربة الروتين الإداري، إلى جانب العمل على كثير من الشركات الفرنسية أيام الجمعة والأحد، وكذلك من المزايا براعة المهندسين الفرنسيين، ووجود نظام مميز لمنح التأشيرات، مؤكداً قدرة الشركات الفرنسية على تلبية متطلبات السوق السعودية.

وقال “نواجه ثلاثة تحديات تتمثل في: الإرهاب ونزاعات الشرق الأوسط، ولا سيما الأزمة السورية، وكذلك تحديات البيئة، وثالثها حاجة الاقتصاد السعودي إلى التنوع، وحاجة السوق الفرنسية إلى النمو”.

تطوير العلاقات التجارية

من جهته قال وزير التجارة الصناعة السعودي إن بلاده تحرص على الدوام على تطوير علاقاتها التجارية مع شركائها الرئيسيين مثل جمهورية فرنسا، وإن حكومة المملكة تدعم روح التعاون في مجالات حيوية منها تعزيز التبادل التجاري والاستثماري وإيجاد بيئة فاعلة لتشجيع القطاع الخاص على اقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة والإسهام في دعم اقتصاديات البلدين في مختلف المجالات.

وأكد الربيعة أن “جمهورية فرنسا تعد من الشركاء التجاريين الهامين للمملكة وتحتل المرتبة الثامنة من بين أكبر عشر دول تم الاستيراد منها في عام 2014، والمرتبة العاشرة من بين الدول المصدر لها لنفس العام، وتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين في نفس العام (12) مليار يورو، كما تحتل فرنسا المرتبة الثالثة من بين أكبر الدول المستثمرة في المملكة برأس مال مستثمر بلغ نحو (14) مليار يورو في عدد من الأنشطة الصناعية والخدماتية المختلفة”.

وأبدى الوزير السعودي تطلعه في هذا المنتدى إلى أن يتمكن المشاركون فيه من الرسميين ورجال الأعمال في المملكة ونظرائهم من الجانب الفرنسي في استعراض الفرص التجارية والاستثمارية الحقيقية المتاحة في البلدين، حتى يتم تحقيق الأهداف التي عقد من أجلها، والخروج بتوصيات عملية يتم متابعة تنفيذها من الجانبين عن طريق مجالس الغرف التجارية الصناعية في البلدين، وبمباركة من الجهات الحكومية المعنية.

التعليقات