جدل العنصرية في «الأوسكار» يجتاح ملاعب كرة القدم

1036

أ.ف.ب: "الإخبارية.نت" 02 مارس 2016

يبدو أن جدل التمييز العنصري، الذي ترافق مع جوائز «الأوسكار» لهذا العام، قد انتقل إلى ملاعب كرة القدم، بسبب غياب المدربين من ذوي البشرة السمراء عن البطولات الأوروبية الـ5 الكبرى.
«ربما وُجد الرجل الأسود من أجل تنفيذ الأوامر وحسب»، هذا ما قاله بامتعاض مدرب جمهورية الكونغو الديمقراطية، فلوران إيبنجي، لوكالة «فرانس برس»، مضيفًا أن هناك العديد من المدربين المتميزين، ولكن لا أحد يثق بهم من مالكي الأندية الأوروبية.
ويأتي هذا الامتعاض بعد أيام معدودة على الجدل الذي حصل في الولايات المتحدة، بسبب عدم وجود أي ممثل من ذوي البشرة السمراء في ترشيحات جوائز «الأوسكار»، ما دفع عدة شخصيات بارزة في مجال السينما إلى مقاطعة الحفل، أبرزها المخرج سبايك لي، والممثل ويل سميث.
وبدوره، أشار سامسون سياسيا، الذي تسلم الأسبوع الماضي مهمة تدريب منتخب نيجيريا مؤقتًا، إلى أنه من النادر منح الفرصة للمدربين السود للإشراف على الأندية الأوروبية، معللًا ذلك بعدم الثقة.
ولا يوجد في الوقت الحالي أي مدرب من البشرة السمراء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك الحال في الدوري الألماني، والدوري الفرنسي.
أما الملاعب الإيطالية، فخلت من أي مدرب أسود منذ رحيل الهولندي كلارنس سيدورف عن نادي ميلان عام 2014، وذلك بعد 4 أشهر فقط على تسلّمه منصبه.
ويرى البعض أنه حان الوقت لأن تقوم رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا بالاحتكام إلى نفس قاعدة «روني» التي طُبقت في الدوري الأمريكي لكرة القدم عام 2003، وتهدف إلى إجراء مقابلات مع مرشحين من الأقليات عندما تكون هناك مناصب شاغرة في مجال التدريب أو الإدارة.
وتمت تسمية هذا القانون باسم «دان روني»، مالك نادي بيتسبورغ ستيلرز، ورئيس لجنة التنوّع العرقي في الدوري الأمريكي لكرة القدم، وذلك بسبب تاريخه الطويل في منح الأمريكيين من أصل أفريقي مناصب قيادية في الفريق.

التعليقات