واشنطن: سنوفر متحدثا عربيا على الخط الساخن للإبلاغ عن خروقات الهدنة

895

واشنطن: «الإخبارية.نت» 03 مارس 2016

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن خطا ساخنا خصصته للإبلاغ عن خروقات اتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا، يعاني نقصا في مستقبلي المكالمات الذين يتحدثون العربية بطلاقة، أمس.

وقال مارك تونر المتحدث باسم الوزارة في إفادته الصحفية اليومية: «إننا نعمل على معالجة المشاكل المتعلقة باللغة، ونحرص على أن يكون لدينا متحدثون باللغة العربية قادرون على التعامل مع المكالمات الواردة».

وفي حين توصف أجزاء من سوريا بأنها تشهد هدوءا غير معتاد منذ بدء وقف العمليات القتالية يوم السبت، يقول مقاتلون بالمعارضة إن «قوات الحكومة مدعومة بضربات جوية روسية تواصل شن هجمات في مناطق استراتيجية في شمال غربي سوريا».

ويهدف الوقف المدعوم من قبل الولايات المتحدة وروسيا لأعمال العنف إلى إتاحة المجال لإمكانية استئناف محادثات السلام بين المعارضة وحكومة بشار الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ قرابة خمس سنوات التي أودت بحياة أكثر من 250 ألف شخص.

ونشرت منظمة «سوريا على طول» - منظمة صحافية تقوم بتدريب الصحفيين السوريين والأمريكيين الطامحين إلى جمع الأخبار - تقريرا يقول إنها اتصلت بالخط الساخن لوزارة الخارجية لتجد أمريكيا يجد صعوبة في التحدث بالعربية.

ونقل التقرير مقتبسات لمدير المنظمة اوريون ويلكوس قال فيها: «اتصلت بالخط الساخن ووجدت صعوبة في التحدث إلى المسؤول الأمريكي الذي استقبل المكالمة».

وقال مسؤول أمريكي إن «تخصيص الخط الساخن جاء على عجل»، وأضاف قائلا إن «وزارة الخارجية نشرت رسالة بالبريد الإلكتروني تطلب فيها متطوعين للمساعدة في توفير طاقم عمل للخط».
 

التعليقات