الجبير: تطابق الرؤى بين السعودية و فرنسا.. نادرا ما يحدث بين بلدين في العالم

1705

13 أكتوبر 2015

الرياض - الإخبارية.نت

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن هناك تطابقا في الرؤى بين بلاده وفرنسا في جميع الموضوعات التي تهم البلدين، ومنها تطابق الرؤية في أهمية انتخاب رئيس جديد لبنان، وتطابق الرؤية حيال الحل المناسب للازمة السورية، وبشأن تطبيق الإصلاحات في العراق والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وقال الجبير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم، بفندق الريتز كارلتون بالرياض، إن هناك أيضا تطابقا في الرؤى حيال تدخلات إيران في المنطقة وأهمية التصدي لها، وتطابقا في المواقف بالنسبة لدعم الشرعية في اليمن، وفي وجهات النظر فيما يتعلق بعملية السلام ودفعها إلى الأمام من أجل وصول إلى حل لما يؤدي إلى دولتين بموجب معاهدة السلام العربية وهذا نادرا ما يحدث بين بلدين في العالم، وهذا واقع في العلاقات بين المملكة وفرنسا.

وقال الجبير إن موقف السعودية بشأن سوريا لم يتغير وإنه لا مستقبل للرئيس بشار الأسد في سوريا كما أن إنهاء الصراع في اليمن في يد الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ومن ناحية الاستثمار الاقتصادي بين البلدين أكد الجبير أن هناك علاقات تجارية كبيرة وضخمة نسعى لتعزيزها وتوسيعها بشكل أكبر، وكان المنتدى الذي عقد اليوم في الرياض من أجل إيجاد فرص للمستثمرين بين البلدين أحد الوسائل لتعزيز وتكثيف العلاقات التجارية القوية.

من جانبه نوه وزير الخارجية الفرنسي بحديث الجبير، في ما يتعلق بطبيعة العلاقة بين البلدين، وقال: “نحن على توافق مع أصدقائنا السعوديين فيما يتعلق بالمسائل الإقليمية”، مرجعاً أسباب الاتفاق في التوجهات بين البلدين وجدية التعاون السياسي والاقتصادي، إلى الشراكة الحقيقة والفاعلة.

كما دعا فابيوس في تصريحات ترجمت إلى العربية روسيا إلى استخدام نفوذها لإيقاف استخدام القوات الحكومية السورية للبراميل المتفجرة وقال إن باريس لا تريد أن تنزلق سوريا إلى الفوضى.

وأكد فابيوس أن اللجنة السعودية الفرنسية المشتركة التي يرأسها من جانب السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويرأسها هو من الجانب الفرنسي، تجتمع كل 6 أشهر، وتقوم حتى الآن بعمل ممتاز، لافتاً النظر إلى نيتهم في الإعلان عن نتائج عمل اللجنة منذ تأسيسها في بيان أو نصٍّ توضيحي، مشيراً إلى لقاءات رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم من الجانب الفرنسي، معبراً عن تفاؤله بنتائج هذه اللقاءات التي ستعود بالنفع على البلدين من الناحية الاقتصادية، لاسيما وأن الفرنسيين يريدون بشدة تطوير العلاقات الاقتصادية أكثر مع السعودية.

التعليقات