الرئيس البرازيلي السابق «لولا» يؤكد أنه لا يخشى العدالة

754

برازيليا - "الإخبارية نت" 05 مارس 2016

أكد الرئيس البرازيلي السابق إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي استجوبته الشرطة الجمعة في إطار التحقيق في فضيحة «بتروبراس» النفطية، خلال مؤتمر صحافي، أنه لا يخشى العدالة، لكنه يشعر كأنه «سجين».
 
وقال «لولا»، في مقر حزب العمال: «أعترف بأني شعرت بأنني سجين هذا الصباح»، في مقر الشرطة الاتحادية بمطار كونغوناس في ساو باولو.
 
وأضاف: «إذا كانوا يريدون الاستماع إلى أقوالي، ما كان عليهم فعله هو استدعائي، ولكنت ذهبت إليهم. لم أرتكب شيئا وأنا لا أخشى» العدالة.
 من جهتها، انتقدت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف اعتقال سلفها. وقالت روسيف في بيان: «أعلن رفضي التام لتعرض رئيس سابق للجمهورية لاعتقال لا لزوم له بهدف استجوابه، مع العلم بأنه توجه طوعا مرات عدة في السابق لاستجوابه من قبل السلطات».
ووصف «لولا»، رمز اليسار السابق الذي حكم البرازيل بين العامين 2003 و2010، عملية مداهمة منزله واقتياده إلى مقر الشرطة بـ«الاستعراض الإعلامي».
وقال إن المدعين العامين «أذكوا الشعلة في داخلي! النضال مستمر»، مضيفا: «لقد أثبتنا أن الفقراء ليسوا المشكلة، بل هم الحل في البلاد. لقد أقررنا الإعانات العائلية والمنح الدراسية لدخول الجامعة (للسود) وهذا يشكل إزعاجا».
وتابع: «يريدون تجريم حزب العمال، وتجريم لولا»، لأنهم يخشون بقاءنا في السلطة.
واحتشد عشرات المؤيدين أمام المبنى، حاملين أعلام الحزب ولافتات دعم لـ«لولا»، وهتفوا: «لن يكون هناك انقلاب».
 
وصرح النائب العام البرازيلي، كارلوس فرناندو دوس سانتوس ليما، في مؤتمر صحافي، بأن لولا دا سيلفا «تلقى الكثير من الهبات» من شركات بناء كبرى متهمة بالفساد في إطار فصيحة «بتروبراس» النفطية.​
 

التعليقات